فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القتال القتال:"من لم يكن معنا فهو ضدنا"،"هذه حرب صليبية"، هكذا أطلقها بوش الصليبي الموتور، وتبع دعوته الحكّام بكل صلف وغرور ..
رجع النصارى إلى قطعة الحكام فحرّكوها ليسجنوا آلاف الشباب المجاهد الراجع من البوسنة وأفغانستان والشيشان وكشمير وكوسوفا حتى لا يتوجّهوا إلى أفغانستان ثانية، وأغلق الحكام الحدود، وانطلقت الطائرات الأمريكية من جزيرة العرب تقتل المسلمين في أرض الأفغان وتُدمّر تلك البلاد ..
ثم ماذا!!
ليس في أفغانستان ثروات ولا غنائم!!
لا بد لنا من غنائم!!
أين!!
كيف!!
صدّام ... العراق ... النفط ...
صدّام على علاقة بتنظيم القاعدة وهو يموّلهم، وفوق هذا عنده أسلحة دمار شامل فيجب تدميره وإرساء الديمقراطية في العراق!! وكان دور الحكّام أن أوحوا للناس بأن صدّام بعثي كافر معتدٍ يجب التخلّص منه .. وكان ما كان!!
أليس هذا ما يحدث في غزة الآن!!
لم تكن القطع جميعها بيد النصارى، فقد تحرك أحدهم قبل دخول النصارى العراق، وعمل على تجنيد الرجال وتحريضهم على القتال، وانتظر حتى دخل العدو بغداد وإعلانه نهاية الحرب ليقول له من جديد: كذبت عدو الله، الآن حمي الوطيس .. ذلكم هو القائد المجاهد أسد الرافدين الأمير الهام"أبو مصعب الزرقاوي"رحمه الله وتقبله في الشهداء ..