فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 4091

مات عز الدين القسام وأحمد ياسين والرنتيسي ويحيى عيّاش وإخوانهم المجاهدين تزفّهم دعوات المسلمين وتترحّم عليهم وتسأل الله لهم الجنة، فأي ميتة أشرف، وأي الفريقين أعزّ وأرفع لو كان للمنافقين عقل!!

أُقسم بالذي رفع السماء بلا عمد: سيموت عبد اليهود حسني الخائن، والماسوني عبد الله بن حسين، وعبد الأمريكان عبد الله بن عبد العزيز، والنصيري بشار بن حافظ، وكل ملوك العرب والعجم، ولن يبقى منهم أحد، فهل عاقل يسمع لهؤلاء المنافقين الذين يريدون من أهلنا في فلسطين أن يعيشوا عيشة الذل والقهر ويكونوا عبيدًا وخدامًا لأبناء القردة والخنازير قتلة الأنبياء!! أليس الموت ألف مرّة أشرف للمسلم من أن يعيش لحظة واحدة عبدًا لقتلة نبي الله يحيى عليه السلام، ولمن رمى مريم الصديقة بالبهتان، وروح الله عيسى بالهذيان، ولمن أراد قتل خاتم الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام، ولمن سب الله ورماه بالبُخل والفقر والظلم، تعالى الله عما يقول اليهود الملاعين علوًا كبيرا!!

ليست الحرب في فلسطين اليوم شر كلها، بل فيها الخير الكثير لأهلنا فيها، فالجهاد باب من أبواب الجنة عظيم"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف" (مسلم) ، و"السيوف مفاتيح الجنة" (ابن أبي شيبة وحسنه الألباني) ، و"من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النار" (البخاري) ، و"لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها" (متفق عليه) ، و"من قاتل في سبيل اللَّه من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن جرح جرحًا في سبيل اللَّه أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت: لونها الزعفران وريحها كالمسك" (أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح) ،، وفواق ناقة: بضع ثوانٍ .. و"مثل المجاهد في سبيل اللَّه كمثل الصائم القائم القانت بآيات اللَّه لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل اللَّه" (متفق عليه، وهذا لفظ مسلم) ، و"إن في الجنة مائة درجة أعدها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض" (البخاري) ،"ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم"(الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت