فهرس الكتاب

الصفحة 3614 من 4091

إخلاص النية ووضوح الهدف، قال تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} فلا يكون قتال لحزب ولا لجماعة ولا لمنظمة ولا لقومية، فالإخلاص من أهم أسباب النصر وأوكدها، فيجب على المجاهد أن يقاتل ليكون الدين كله لله ويكون الأمر كله لله، وعليه أن يتخلص من كل شائبة وعالقة تشوب إخلاصه ..

ومن أسباب النصر الصبر والمرابطة والمداومة على العبادات والثبات عليها، ومصابرة الأعداء، وتقوى الله في جميع الأقوال والأفعال، قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تُفلحون} ..

ومن أسباب النصر الثبات عند اللقاء، والإكثار من الذكر والدعاء، وطاعة الله ورسوله في الظاهر والباطن، والإبتعاد عن النزاع والإختلاف الموهن، قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} ..

ومن أسباب النصر الإعداد حسب الإستطاعة، وإرهاب الأعداء بزرع الخوف والرعب في قلوبهم، قال تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم .. }

ومن أسباب النصر محبة الله ورسوله، وخفض الجناح للمؤمنين والتواضع لهم، وإبداء العزة على الأعداء وإذلالهم بالقول والفعل والنكاية بهم، وعدم الخوف أو التردد بالإمتثال لأوامر الله، وعدم البحث عن غير مرضاة الله، فالمجاهدون لا يأبهون بما يقول عنهم الشرق أو الغرب، ولا يطلبون الإعتراف من أحد، بل كل همهم أن يكونوا أهل للإسلام، أهل للجهاد، أهل للشهادة في سبيل الله، لا يهمهم أن يكونوا قوميين أو ديمقراطيين أو عرب أو قطريين، بل همهم أن يكونوا مسلمين، قال تعالى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت