فهرس الكتاب

الصفحة 3625 من 4091

ليس هذا درسًا في العقيدة، فكُتب العقيدة كثيرة منتشرة ولله الحمد والمنة، وإنما أريد الإشارة إلى بعض الأمور الحادثة وربطها بهذا الكلام، فالعقيدة عندنا ليست نظرية بحته، بل هي واقع عملي نعيشه كل يوم وكل وقت وعلى كل حال ..

عندما يقول إنسان بأن"مسألة الشيشان مسألة روسية داخلية"فهذا الكلام مخالف لعقيدة المسلمين، ولا ينبغي إقراره ولا اعتقاده، وينبغي بيان خطأه والتنكّر لهذا الخطأ، فهذا يناقض عقيدة الولاء للمسلمين الشيشان، فإن كان في التشهير بهذا الشخص مصلحة للإسلام وأهله شهّرنا به وأسقطناه، وإن لم تكن هناك مصلحة بيّنّا خطأ هذا القول، فالأمر راجع لمصلحة الإسلام الذي هو فوق كل الأشخاص، ومصلحته فوق مصلحة كل الجماعات ..

عندما يقول شخص"بأنه ابن بار للخميني"الهالك، فهذا لا نقره ولا نرضى به لمسلم، فهذا الرجل كان على الشرك الأكبر، وكان طاغية قاتِلٌ للمسلمين في إيران، فنحن لا نوافق القائل على مقولته ولا نراها ونتبرأ منها ..

هذه الأخطاء وغيرها من التي وقع فيها بعض قادة"حماس"لا يمكن إقرارها ولا التسليم بها، فهي تناقض عقيدتنا (ديننا) كمسلمين، ولكننا في نفس الوقت ننظر فيها ونبحث: هل هذه الأقوال والأفعال تُخرج صاحبها من الإسلام (مع توفر الشروط وانتفاء الموانع) !! إن كان الجواب: نعم، فإنا نبرأ من هذا الشخص ونناصبه العداء، وإن كان الجواب: لا، فإنه على إسلامه له حق الولاء والنصرة، وهذا الحق كسَبه بمقتضى العقيدة، لأنه حق تشريعي إلهي تعبدي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت