نقل لكلام العلماء، فلعل الإخوة في حماس علموا بعض هذا وأخذوا به في واقعهم!! نقول: لعلها الضرورة، ولعله اجتهاد، بغض النظر عن موافقتنا لهم أو مخالفتنا!!
بعض الناس يسأل: ما الفرق بين حماس التي لا تحكم بما أنزل الله، وبين بقية حكام الدول الإسلامية!!
أقول: من المؤسف والمخجل حقا أن يُسأل هذا السؤال!! هناك فرق بين من يريد تطبيق الشريعة الإسلامية ولا يستطيع، وبين من لا يريد تطبيق الشريعة وهو مستطيع ..
وأقول لأفراد حماس: إن ما قاله بعض القادة لا يمكن قبوله، ولا يجوز لأحدكم اعتقاده، وليس العبرة بمن قال المقال، وإنما العبرة بما يوافق الشرع، فهذه مسألة تلقّي، وقد ذكرنا مصدريّ التلقّي، والقادة ليسوا من هذه المصادر، وكل كلام مخالف لنص شرعي فهو رد على صاحبه كائنًا من كان، وليس معصوم غير النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان لصاحب المقال عذر في قوله، فلا عذر لأحد في قبوله، قال المعصوم عليه الصلاة والسلام"لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف" (البخاري ومسلم) ، وهذا الحديث ذو شقّين:
الأول:"لا طاعة لبشر في معصية الله"فالحاكم أو القائد إذا أمر بمعصية أو أراد اتّبعاه على معصية فلا سمع ولا طاعة لأن الله هو المعبود لا إله غيره، فلا طاعة مطلقة إلا له سبحانه.