كما وصفت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمها مقتل الزرقاوي بأنه"نصر عظيم للديمقراطيات الغربية والأنظمة العربية المعتدلة في الشرق الأوسط"، معتبرة أن تنظيم القاعدة هو"الأكثر إجراما".
أما الحكومة الأردنية التي أعلن المتحدث باسمها مساعدة مخابراتها للقوات المتعددة الجنسيات في عملية قتل الزرقاوي , فقد هنأت الشعب العراقي والحكومة العراقية بهذا الحدث.
واعتبر الأمين العام للأم المتحدة كوفي أنان أن مقتل الزرقاوي يبعث على"الارتياح", محذرا من أن هذا الحدث لا يعني نهاية العنف في العراق.
وفي النمسا اعتبر المستشار فولفغانغ شوسل الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي أنه ينبغي مواصلة مكافحة ما يسمى الإرهاب إثر الإعلان عن مقتل الزرقاوي, كما اعتبر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا الحدث"ضربة قوية"للقاعدة.
ووصفت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل مقتل الزرقاوي بـ"النبأ السار", مؤكدة أن زعيم القاعدة كان واحدا من أكثر الرجال خطورة في التنظيم.
وأعربت الخارجية الفرنسية عن أملها في تراجع أعمال العنف في العراق وعودة الاستقرار والأمن إلى هذا البلد في إطار استعادته للسيادة كاملة." (انتهى .. المصدر: الجزيرة + وكالات) "
فالذين فرحوا بمقتل الزرقاوي هم رؤوس الكفر من الصليبيين واليهود والرافضة والمرتدين وكل من ربط مصيره بمصير هؤلاء أو بمصير أتباع هؤلاء من الحكام المتسلطين على بلاد المسلمين، ولا أعرف مسلما له عقل أو بقية دين إلا وحزن لمقتله رحمه الله وتقبله في الشهداء ..
إن من سنة الله أن يجعل في بعض العصور أولياء له من العلماء أو الدعاة أو القادة تكون محبتهم دليلا على صدق محبيهم، وبغضهم والنيل منهم دليل على خلل في اعتقاد المبغضين، ولا أحسب الأمير الزرقاوي - رحمه الله - إلا من هؤلاء الذين بحبهم يُعرف الصادقون وببغضهم يُعرف أتباع بوش وبلير واليهود والمبتدعة وأهل الأهواء وعبيد الدراهم المأجورين، ولعل من هذا المنطق نستطيع أن نقول بأن الأمير أبا مصعب يُعد فاروقا في هذا الزمان: فرق الله به بين أهل