فهرس الكتاب

الصفحة 4045 من 4091

حقيقة - إلا بعد رضى اليهود، ومن خالف هذا فهو إرهابي متنطّع متشدد ضال لا يعرف معنى الجهاد الشرعي!!

أما عقيدة الولاء والبراء: فقد انتقلت من كونها عقيدة شرعية إلى عقيدة وطنية، فأصبح الولاء والبراء للجنسية والعرق، وتحوّل الولاء لله تعالى إلى ولاء للحكام والحكومات، فالجيوش لا تعرف إلى الملك أو الرئيس، ولا مولى لها غيره، وكلما تبدّل حاكم أو حكومة: تبدّل الولاء!! والناس ولائهم للوطن: مسلمة كانت الحكومة أو كافرة!! وأعجب من هذا وأمر: ولاء كثير من شباب الإسلام - المنوط بهم هداية البشرية - لأندية كرويّة (وكثير من هذه الأندية في بلاد الكفر) ولمسابقات رياضية يحبون لأجلها ويُبغضون بسببها ويتعصبون لها، وتجد كثير من الناشئة يعلقون صور لاعبي كرة القدم النصارى في غرفهم وعلى صدورهم ويتباهون بهذا، ويلبسون قمصانًا عليها أسماء هؤلاء الكفار ثم يدخلون بهذه القمصان بيوت الله لأداء الصلوات، وكثير من هذه القمصان عليها شعارات الأندية الأوروبية التي تحوي الصلبان، فأي مصيبة أعظم من أن يحمل ناشئة المسلمين الصلبان على صدورهم طوعا، ولو رأينا كم تنفق الحكومات في دولنا على نقل هذه الألعاب عبر الشاشات والتسويق لها في الجرائد والمجلات لأدركنا حجم مؤامرتهم على مستقبل الإسلام والمسلمين، في الوقت الذي يموت فيه كثير من المسلمين جوعًا وعطشًا في مخيمات اللاجئين في كثير من بقاع الأرض!!

أما الإيمان والتوحيد، فحدّث ولا حرج: لقد انسلخ الإيمان الحق من القلوب فلا تكاد تجد إلّا الإرجاء الخبيث، فلم تعد الأعمال جزء من الإيمان، فمهما فعل الإنسان ومهما أتى من كفريات وشركيات ونواقض للإسلام: يبقى على إسلامه لأنه يقول"لا إله إلا الله"!! وليت الناس اكتفوا بهذا: بل اتبعوا من ألغى شريعة الله وحكَم بغير حُكمه ووضع الدساتير والقوانين المخالفة لأمره، واتبعوا من يحل لهم الحرام ويحرّم لهم الحلال من الرّهبان والأحبار المعمّمين، والسلف كانوا يقولون بأنه: من حرّم الخبز كفر، ومن أحل قطرة خمر كفر، وهؤلاء أحلّوا الربا والزنا والخمر والميسر والكفر والشرك وموالاة أعداء الله ومعاداة أولياء الله والحكم بغير من أنزل الله، وحرّموا الإلتزام بتعاليم الإسلام والدعوة إلى الله وموالاة أهل الإسلام والنفير للجهاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت