فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 4091

جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" (رواه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود برقم 3606)

فلننظر إلى هذا الحديث ولنقارن حياة الشيخ بمعنى كلماته:

قال في عون المعبود عن صفة المجدد: ولا يكون إلا عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة. قاله المناوي في فتح القدير شرح الجامع الصغير (انتهى) ..

ومن عرف الشيخ عزام رحمه الله، عرف أنه كذلك، ويكفي قراءة ما كتب أو سماع ما خلّف من الأشرطة لبيان ذلك ..

ومعنى التجديد (كما جاء عن العلقمي في شرحه) : إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما (انتهى) .. وجاء في مجالس الأبرار: والمراد من تجديد الدين للأمة إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما .. (انتهى) ..

ولا يُنكر أحد ما أحيا الشيخ من روح الجهاد في الأمة ..

ومعنى رأس السنة (ذكره في مجمع البحار) : والمراد من انقضت المائة وهو حي عالم مشهور. (انتهى) . وقال الطيبي: المراد بالبعث من انقضت المائة وهو حي عالم يشار إليه. (مقدمة فتح القدير للمناوي وخلاصة الأثر للمحبي) ..

وقد ذكرنا أن الشيخ رحمه الله أغتيل سنة 1410 هـ وكان العالم كلّه يشير إليه بالبنان ..

قال في مجالس الأبرار: ولا يعلم ذلك المجدد إلا بغلبة الظن ممن عاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه، إذ المجدد للدين لا بد أن يكون عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة قاصرا للسنة، قامعا للبدعة، وأن يعم علمه أهل زمانه، وإنما كان التجديد على رأس كل مائة سنة لانخرام العلماء فيه غالبا، واندراس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت