المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا .. إذا جائكم كتابي هذا فابعثوا إلي بالرُّهُن، واعتقدوا مني الذمة، وإلا، فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قومًا يحبون الموت كما تحبون الحياة".."
وقال لماهان قائد الروم لما أراد إغرائه بالمال:
"إنه لم يخرجنا من بلادنا الجوع كما ذكرت، ولكننا قوم نشرب الدماء، وقد علمنا أنه لا دم أشهى ولا أطيب من دم الروم فجئنا لذلك"..
ولقد أقسم سيف الله أن يجري النهر بدماء الفرس، فأبر قسمه، وأرعب أهل فارس حتى قال قائلهم:"ما رأى قوم وجه خالد ورأوا النصر".
إن أمريكا ببثها لمثل هذه الإشاعات، وفي هذه الأوقات بالذات تطبق أبجديات الحرب النفسية التي تريد منه قتل الروح المعنوية للمسلمين قبل أن تشرع في تدمير العراق لعلمها بأنه قلما يأتي"مهزوم نفسيًا"بخير ..
يقول اللواء الركن محمد جمال الدين محفوظ:"إن الخبراء الذين يخططون لحملات الحرب النفسية لتدمير الروح المعنوية وتحطيم الإرادة القتالية، يسعون إلى تحقيق هذا الهدف من خلال المهام الرئيسية التالية:"
1 -التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية.
2 -زعزعة الثقة في القوة"من كافة عناصرها"والثقة في إحراز النصر، وإقناع الجانب الآخر بأنه لا جدوى من الحرب أو الاستمرار في القتال أو المقاومة.
3 -بث الفرقة والشقاق بين الصفوف والجماعات.
4 -التفريق بين الجانب الآخر وحلفائه ودفعهم إلى التخلي عن نصرته.
5 -تحييد القوى الأخرى التي قد يلجأ إليها الجانب الآخر للتحالف معها أو لمناصرته.""
إن بث إشاعة أسر أسامة - حفظه الله ونصره وأعز به الدين - يراد به بث حالة من اليأس والقنوت في صفوف شباب الإسلام، وذلك لشدة تعلق هؤلاء الشباب بشخصه - حفظه الله -، مع أن"أبا عبد الله"بيّن