فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأحكام، فمسألة تشبيه المجاهدين بجماعة التكفير والهجرة، وربط أحداث الجزيرة بالجزائر غير وارد لاختلاف المحيطين وتفاوت المعرفة والعلم بين الفريقين ..
أما مسألة تكفير الحكام فهذه مسألة مفروغ منها عند عامة الناس فضلًا عن طلبة العلم والعلماء: لا يشك أحد في كفر هؤلاء الحكام لظهور ذلك ووضوحه بحيث أصبح لا يحتاج إلى من يدلل عليه أو يقيم عليه البراهين من الناحية الشرعية ..
أما المدخل الذي يحاول بعضهم الدخول منه فهو: معرفة الواقع وملابساته، واختلاف الزمان والمكان والأوضاع وقلة خبرة المفتين وحداثة سنهم وانعدام تجربتهم وما إلى ذلك من أمور، فهذه يعرف بطلانها الصغير قبل الكبير!!
وبالرغم من كل هذه الأكاذيب والحيل الواهية أنقل هنا كلمات العلماء في نازلتنا المعاصرة لكي لا يبقى لمتقول كلام، ولا لمتأول سبيل، ولكي نسد الباب على هؤلاء فلا يلبسوا على المسلمين من هذا المنفذ ..
هذه الفتاوى صدرت عند إعلان أمريكا الحرب على أفغانستان وقبل أن يبدأ أي من حكام البلاد الإسلامية بمساعدة الأمريكان، فكانت هذه الفتاوى - من العلماء - بمثابة الضربات الإستباقية كي تقطع الطريق على الحكام فلا يوالوا النصارى، وقد اتضح بعد ذلك جهل أكثر العلماء بحقيقة هؤلاء الحكام ومدى عمالتهم وتضلعهم وتفانيهم في خدمة أعداء الإسلام، أو أن بعضهم اعتقد بأن حكومة باكستان هي الوحيدة المعنية بموالاة الكفار ولم يتصوروا حقيقة حكامهم!!
وإليكم الفتاوى:
قال العلامة حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله:"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا .."..."من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم" (انتهى) ..