فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الشيخ المحدث عبدالله السعد حفظه الله:"وليعلم كل مسلم أن التعاون مع أعداء الله ضد أولياء الله بأي نوع من أنواع التعاون والدعم والمظاهرة يعد ناقضا من نواقض الإسلام، دلّ على ذلك كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، ونص عليه أهل العلم رحمهم الله، فليحذر العبد أن يسلب دينه وهو لا يشعر" (انتهى) ..
قال الشيخ ناصر العمر ثبته الله على الحق:"بحرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى، وإعانتهم على المسلمين، وأن من فعل ذلك عالمًا بالحكم طائعًا مختارًا غير متأول فقد برأت منه ذمة الله .."..."فليحذر المسلم أن يكون عونًا لليهود والنصارى على إخوانه المسلمين الأبرياء، بأي شكل كانت الإعانة حسية أو معنوية فيخسر دينه ودنياه"
جاء في بيان وقعه أكثر من مائة وخمسون من كبار علماء اليمن:"فإن علماء اليمن يفتون بتحريم أي تعاون أو تحالف مع أمريكا أو حلفائها في هذه الحرب المسعورة التي عزمت أن تشنها على المسلمين في أفغانستان أو غيرها من البلدان الإسلامية أي كان نوع هذا التعاون ماديًا أو معنويًا ويعتبرون أن كل ما يقدم من التسهيلات والمعونات لأمريكا في هذا الصدد أمرًا محرمًا شرعًا وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين" (انتهى) ..
وقال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:"مما لا شك فيه أن إعلان أمريكا الحرب على حكومة طالبان في أفغانستان ظلم وعدوان وحرب صليبية على الإسلام كما ذُكر ذلك عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تخلي الدول في العالم الإسلامي عن نصرتهم في هذا الموقف الحرج مصيبة عظيمة، فكيف بمناصرة الكفار عليهم، فإن ذلك من تولي الكافرين .."
وقال الشيخ علي الخضير ثبته الله وفك أسره:"أما مسألة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة، وهذا هو الحق، ويدل عليه: الكتاب، والسنة، والإجماع .."
وقال الشيخ صالح بن حميد:"ويزداد العجب، ويغضب الرب، حينما يتخاذل المسلمون عن نصرة إخوانهم المسلمين المظلومين، فكيف إذا همّ أو فكّرَ أو تطوّعَ أحدٌ من المسلمين على مشاركة الكافرين بضرب المسلمين؟! إنها فتنٌ تدع الحليم حيران، ومصائب تتصدع لهولها الجبال .."