فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 4091

أكتب هذه الكلمات عن"أسد الإسلام"بعد أن خرجت الفئران من جحورها تتنطط وتتبختر وتصرخ وترفع عقيرتها تحاول النيل من هذا الأسد الضرغام قهرًا وكمدًا وغيظًا من هذا الليث الخطير الذي أقض مضاجع معبوداتهم من الأصنام الغربية"يُعجِبُ الزُّرّاع ليغيظ بهم الكفّار"

ولكن ماذا عساي أن أقول ولسان فعله يقول:

وأكونُ أوّلَ ضاربٍ بِمُهَنّدٍ يُفري الجماجِمَ لا يُريدُ سِواها

وأكونُ أوّلَ فارسٍ يَغشى الوغى فأقودُ أوّلَ فارسٍ يَغْشاها

والخيْلُ تَعلَمُ والفوارِسُ أنني شيْخُ الحُروبِ وكَهْلُها وفَتاها

أنا لن أتكلم عن"أسد الإسلام"، ولن أُبدي رأيي فيه، فإني أخاف أن تتعثر الكلمات، وتتلعثم التعابير أمام أفعاله العظام، ولكنني أذكر كلامًا خطه ليث آخر من ليوث الوغى، كلمات تحكي قصة مجد انبعث بعد غفوة فشيّد صرحًا للعزّة عجزت الدنيا أن تلمح قمته.

قال مجدد فقه الجهاد في عصره، الشيخ المجاهد"عبدالله عزام"رحمه الله:

"نرجو الله عز وجل أن يحفظ أخانا أبا عبد الله أسامة بن لادن، فهذا الرجل ما تفتحت عيناي على رجل مثله في الأرض أبدا"

وقال عنه رحمه الله:"هذا رجلٌ بأمة"

وقال:"ولله أشهد أني لم أجد له نظيرا في العالم الإسلامي، فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله، وأن يبارك في حياته" [آآمين]

إني لأفتح عيني حين أفتحها على كثير ولكن لا أرى أحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت