فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 4091

يقولون بحرمة ترويع الآمنين: ويقصدون به تحريم التعكير على صفاء الجو المهيّأ للقوى الكافرة في البلاد الإسلامية!!

يقولون بوجوب طاعة ولاة الأمور: ويقصدون به تحريم الإنكار على الحكام في موالاتهم لليهود والنصارى في حربهم ضد المسلمين فيأمرون الناس بطاعة أناس خرجوا بأفعالهم وأقوالهم عن الدين (باتفاق المسلمين) لموالاتهم للنصارى واليهود وتحكيمهم غير شرع الله!!

يقولون بحرمة مساندة"المخربين": ويقصدون بذلك تحريم الوقوف مع المجاهدين في وجه القوى الكافرة والمنافقة التي تكيد للإسلام والمسلمين، وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بمساندة الجهاد والمجاهدين باليد والمال اللسان والقلب!!

إن تغيير المصطلحات لتتوافق وأهواء البشر أمر حذرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم فهو ليس غريبًا علينا، فقد قال عليه الصلاة والسلام"ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها" (صحيح أبي داود: 3135) ، يسمونه بغير اسمه ليستحلوه!! يسمون المجاهدين بالمخربين والمفسدين ليستحلوا دمائهم ..

إذا نال منهم إنسان حمية لدينه، قالوا:"لحوم العلماء مسمومة"!! لكننا نقول: هؤلاء ليسوا علماء، إن العالم لا يبيع دينه بدنيا غيره، وإنما العالم من عرف الحق وعمل به وعلّمه للناس .. إن من يبرر للمنافقين أعمالهم من قتل للمجاهدين وتحكيم قوانين تخالف الدين وموالاة للكافرين، ويسهل للكفار احتلالهم لبلاد المسلمين، ويخذّل عن المجاهدين، ويثبط المسلمين ويثنيهم عن الدفاع عن بلادهم وأعراضهم ليس بعالم .. إن شاء أن يكون حبرًا أو راهبًا، أما عالم من علماء المسلمين فلا ..

يقولون بإنتمائهم لعقيدة أهل السنة والجماعة، وبإنتمائهم للدعوة السلفية، ومع ذلك يخالفون أساسيات عقيدة أهل السنة والجماعة، فلا يكفّرون الكافر المرتد الذي ثبت كفره وظهر للعيان ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر!! يخالفون النصوص الصريحة الصحيحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. يخالفون ما أجمع عليه علماء الإسلام في كفر من والى أعداء الله .. إن الأمة لا تجتمع على ضلالة فالإجماع يكون بمنزلة النص الشرعي، قال في مراتب الإجماع"اتفقوا على أن من خالف الإجماع المُتيَقَّن - بعد علمه بأنه إجماع - فإنه كافر" (مراتب الإجماع: 126) ، وقد اتفق علماء الأمة على كفر من والى أعداء الله (نقل الإجماع: ابن حزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت