فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 4091

آمنت بالبعث ربا لا شريك له .... وبالعروبة دينًا ما له ثان

-... تعلن سياسة الحزب التربوية أنها ترمي إلى خلق جيل عربي جديد مؤمن بوحدة أمته وخلود رسالتها آخذا بالتفكير العلمي طليقا من قيود الخرافات والتقاليد والرجعية [الدينية] مشبعا بروح التفاؤل والنضال والتضامن مع مواطنيه في سبيل تحقيق الانقلاب العربي الشامل وتقدم الإنسانية، والطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب وبناء المجتمع العربي هو خلق الإنسان الاشتراكي العربي الجديد الذي يؤمن بأن الله والأديان والإقطاع ورأس المال وكل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست إلا دمى محنطة في متاحف التاريخ"!!. [تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا] .."

ومن التوصيات العامة لمقررات المؤتمر القومي الرابع:

-... تقول التوصية الرابعة:"يعتبر المؤتمر القومي الرابع الرجعية الدينية إحدى المضار الأساسية التي تهدد الانطلاقة التقدمية في المرحلة الحاضرة ولذلك يوصي القيادة القومية بالتركيز في النشاط الثقافي والعمل على علمانية الحزب خاصة في الأقطار التي تشوه فيها الطائفية العمل السياسي".

-... التوصية التاسعة تقول:"إن أفضل سبيل لتوضيح فكرتنا القومية هو شرح وإبراز مفهومها التقدمي العلماني وتجنب الأسلوب التقليدي الرومنطيقي في عرض الفكرة القومية وعلى ذلك سيكون نضالنا في هذه المرحلة مركزا حول علمانية حركتنا ومضمونها الاشتراكي لاستقطاب قاعدة شعبية لا طائفية من كل فئات الشعب".

-... وأما الاشتراكية فهي تعني: تربية المواطن تربية اشتراكية علمية تعتقه من كافة الأطر والتقاليد الاجتماعية الموروثة والمتأخرة لكي يمكن خلق إنسان عربي جديد يعقل، علمي متفتح ويتمتع بأخلاق اشتراكية جديدة ويؤمن بقيم جماعية.

هذا هو حزب البعث، وهذه هي معتقداته: الدين عنده تخلف ورجعية يجب محاربته والتخلص منه وفصله عن الحياة اليومية للإنسان العربي .. ليس غريبًا أن يكون للحزب هذه الأفكار فمؤسسه نصراني كافر، ولكن العجيب أن يعتقد بعض المسلمون إمكانية إدراج هذا الحزب وأعضائه ضمن الإطار الإسلامي!! كيف يكون مسلمًا من يقول بأن مبدأه رفض الدين أصلًا!! هو يقول: أنا مسلم ولكنني لا أعترف بالإسلام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت