فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لماذا نربط آمالنا وأحلامنا بصدام وبحزبه وقد قامت راية إسلامية سنية خالصة في العراق تقاتل من أجل هذا الدين!! لماذا لا تكون عندنا ثوابت عقدية وفطنة إيمانية نحكم بضوئهما على الأحداث!!
لقد أطلقنا على اتاتورك لقب"خالد الترك"، وعلى عرفات لقب"القائد المجاهد"، وعلى عبد الناصر لقب"زعيم الأمة العربية"، وأطلقنا على فلان لقب"خادم الحرمين"!! وكذا كل طاغوت يهتف في وسائل الإعلام"حيى على الجهاد"نعطيه من الألقاب والأوسمة ما يجعل أعدائنا يستخفون بنا ويحتقرون عقولنا لعلمهم بحقيقة الحال!!
ثالثًا:
لنسأل أنفسنا هذا السؤال: لماذا يركز الإعلام الأمريكي (وغيره) على صدام حسين وكونه يقود"المقاومة"العراقية، مع أنه من أبجديات الحرب النفسية أن تُعلن وفاة القائد الخصم أو إنعدام حركته وفرط قيادته لإحباط الروح المعنوية لأتباعه، كما فعلت أمريكا في أفغانستان!!
الجواب بسيط للغاية: أمريكا وأتباعها من المنافقين يريدون صرف المسلمين المخلصين عن الجهاد في العراق، فأكثر الناس لا يرضون بالإنضمام تحت راية حزب البعث الكافر، وبالأخص تحت راية"صدام".. كنت، ولا زلت أقول وقد قال المجاهدون في العراق هذا الكلام: إن الجهاد في العراق بريئ من صدام براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .. لقد تبرأ المجاهدون في العراق من صدام، ولكن من هو خارج العراق لا زال مصرًا على أن"صدام"هو الذي يقود الجهاد فيها تصديقًا للقنوات النصرانية اليهودية المنافقة!!
لقد خرج الآلاف من شباب سوريا ومصر والمغرب العربي وتركيا بل وحتى أهل السنة من إيران للجهاد في العراق، وهؤلاء - مع إخوانهم العراقيين من أهل السنة - هم وقود ما ترون من قتال في أرض الرافدين، فأمريكا تريد صرف الشباب المسلم عن هؤلاء وضمان عدم انضمام عدد أكبر إليهم بإلصاق"المقاومة"العراقية بشخص صدام الذي يبغضه المسلمون .. علينا أن نترك صدام ليأخذ مكانه في مزبلة التأريخ ونبدأ في الدعاية والدعوة لإخواننا المجاهدين ونحرض المسلمين على الإنخراط في صفوفهم ..