فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 4091

لا فرق بين أهل السنة والرافظة، أو أن حزب البعث حزب إسلامي!! فهذا مما لا يسع كل الناس السكوت عنه ولا بد من بيانه على قدره حتى لا تختلط الأمور على العوام فيحصل ضر أعظم مما نحن فيه .. نحن نقاتل الناس بهذه العقيدة وعليها، فما قيمة قتالنا وحياتنا إن نحن فقدنا هذه العقيدة!! لا والله ما رفع المجاهدون السلاح ولا سلكوا هذا الطريق وحاربوا الدنيا بأسرها إلا من أجل هذه العقيدة التي أكرمنا الله بها، فكيف نتنازل عنها ..

بعد أن زال البعثيون (إلى غير رجعة إن شاء الله) وذابوا في المجتمع وفقدوا السيطرة على البلاد وظهرت رايات إسلامية سنية تنادي بالجهاد، فإننا نعري حزب البعث وننفر الناس منهم وندعوا الناس إلى الإنضمام إلى إخواننا المجاهدين، فلم يعد لحزب البعث قوة ولا سيطرة على مجريات الأحداث، اللهم إلا أن يكونوا تحت قيادة أمريكا (وقد فعلوا) ، وهذا شأن هؤلاء: لا دين ولا قيم ولا أخلاق، يتغير ولائهم بتغير مصدر معاشهم، ومن جهل حالهم فليسأل علماء العراق من أهل السنة والجماعة ..

سادسًا:

لقد كنت ممن دعى المسلمين إلى الإنضمام إلى الجيش العراقي لقتال الكفار في بداية الحرب، وهذا ما أفتى به من تجرأ على الفتيا من العلماء في حينه، ولا زلت أقول بأنه إن لم تكن هناك راية تقاتل إلا راية البعث فلا مناص من التنسيق أو الإنضمام تحت هذا التنظيم العسكري (دون فقد الهوية الإسلامية) للدفاع عن الأمة الإسلامية .. أما وقد انعقدت رايات إسلامية تقاتل في سبيل الله (نحسبها كذلك والله حسيبها) فليس للمسلم أن يبغي عنها بدلًا إن قدر على الوصول إليها والإنضمام تحت لوائها ..

النقاط كثيرة، والأمر يطول، ولكنني حاولت أن أبين في هذه العجالة بعض الجوانب المهمة المترسبة في أذهان بعض الإخوة حتى تزول الغشاوة ويدرك المسلم خطروة الموقف، وأحث فيها الإخوة إلى الرجوع إلى أصل الأحكام والتشريع ليحكموا من خلالها على الأحداث وأحذرهم من الإعلام العربي الخبيث الذي يسيطر عليه المنافقون، والذي يديره النصارى الأقباط ونصارى الشام والدروز لمصلحة أمريكا ويهود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت