فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 4091

الأمريكان والعمل معهم من أجل بناء عراق أفضل (على حد زعمه) ، ولو أن أحد الملالي في العراق أعلن قتله لهذا السبب لربما تفهم بعض الناس هذا العمل وعدوه مبررًا ..

سادسًا: الحكومة الإيرانية:

ربما كان لإيران مصلحة في قتل الحكيم، فهي لا تريد تعاون الرافظة في العراق مع أمريكا في الوقت الراهن، خاصة وأن أمريكا تستخدم معها أسلوب التلويح بأسلحة الدمار الشامل كما فعلت مع العراق. فاستتباب الأمن في العراق يعني تفرغ أمريكا لإيران، وهذا ما لا تريده الحكومة الإيرانية، فقتل الحكيم يعني التخلص من أكبر داعية للتعاون مع أمريكا، ويعني إنفلات الأمن في العراق مما يشغل أمريكا بعض الوقت عن إيران، وقد أعلنت الحكومة الإيرانية تورط الأمريكان في قتل الحكيم ..

سابعًا: الإدارة الأمريكية (وتابعتها بريطانيا) :

للإدارة الأمريكية مكاسب عدة يمكن أن تتحقق بموت باقر الحكيم، ومن هذه المكاسب:

1 -إقناع الرأي العام الأمريكي والعالمي بضرورة بقاء القوات الأمريكية في العراق لتهدأة الوضع في حال قامت فتنة طائفية، خاصة بعد إقصاء دور الأمم المتحدة بعذر التفجيرات الأخيرة لمبناها.

2 -إذا قامت الفتنة بين السنة والرافظة فإن أمريكا تستطيع أن تستغل بعض المجموعات المتناحرة في ضرب المجاهدين بتقديم بعض الإغراءات أو المساعدات في هذه المواجهات فيكون هؤلاء درع للجنود الأمريكان في مواجهة المجاهدين كما حصل في أفغانستان.

3 -إذا كسبت أمريكا أتباع الحكيم الذي كان يدعو للتفاهم معها فإنها تستطيع الحد من تأثير إيران على منطقة جنوب العراق.

4 -إذا نجحت أمريكا في إشعال فتنة طائفية بين الرافظة بعضهم البعض فإن هذا سوف يضعف مركزهم وينهك قواهم فيسهل السيطرة عليهم جميعًا وظمهم تحت الجناح الأمريكي.

5 -كسب أتباع الحكيم يعني أيظًا إضعاف بقية المرجعيات الدينية الرافظية والتقليل من شأنها ..

6 -تعطي الفتنة والحرب الأهلية في العراق فرصة للحكومة الأمريكية للتفرغ لسرقة النفط العراقي لإنشغال الناس بهذه الفتنة.

7 -التخريب الذي يأتي مع الفتنة سيكون إصلاحه من نصيب شركات الإعمار الأمريكية والدفع من عائدات النفط العراقي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت