السلاح وأنواعه وأشكاله!! انتصرنا على أمريكا وبريطانيا وروسيا، بل وعلى قواكم العظمى مجتمعة، وما زلتم مُصرين على هذا الجزع والخوف والخور .. لقد حفر المجاهدون الصخور في خوست بأيديهم ليصيّروها مقابر لأشلاء الأمريكان ومن والاهم، وفلق المجاهدون هام الكفر في الفلوجة، وشانوا وجه الملاحدة في الشيشان، فلا نامت أعين الجبناء ..
-من قال: إرهاب (بمفهومه الغربي) ، فضعوا على إسمه علامة استفهام .. ومن قال: عنف (بمفهومه الغربي) ، فضعوا على اسمه علامة استفهام .. الجهاد: إرهاب وعنف وقتل وتعذيب واستئصال للكفر وأهله، هذا هو الجهاد الشرعي الذي علمنا إياه الله عز وجل في كتابه وطبّقه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته .. إن كثرة ذكر مثل هذه المصطاحات، وبالكيفة التي تُذكر بها، يراد منها تمييع مفاهيمها وزرع حالة من النفرة والإشمئزاز تجاهها في قلوب المسلمين .. لن نكره الإرهاب، ولن نتنازل عن عنفٍ أمرنا الله به في كتابه وحضنا عليه نبيه .. سنقطع رقاب الكفار ونقتلهم ونترصّد لهم ونُرهبهم ونزرع الرّعب في قلوبهم حتى يُسلموا أو يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أو نفنى دون ذلك فنفوز بما وعدنا ربنا عز وجل"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسم وأموالهم بأن لهم الجنة"..
-من حاول التفريق بين الأمة وبين المجاهدين فضعوا على اسمه علامة استفهام .. ليسوا جماعة الجهاد، وليسوا أحزابًا جهادية، وليسوا شبابًا أغرار، ولا غالين أشرار، وليسوا أحداثًا جُهّال بل هم قادة هذه الأمة الميدانيين .. هؤلاء الشباب هم خيرة هذه الأمة وتاجها وفخرها فلا يجوز فصلهم عنها بمثل هذه الألقاب .. لقد حذّرنا مرارًا وتكرارًا بأن اللقب إذا أُطلق على جماعة من الناس فإنه يفصلهم عن غيرهم ولو لم يقصد قائله ذلك، فهذا الفصل يكون لا شعوريًا في البداية ثم لا يلبث أن يكون حقيقة وواقع يصعب القضاء عليه .. إن هؤلاء الشباب أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وسمهم ربهم في كتابه ونبيه في سنته فقال:"المجاهدون"، هذا هو لقبهم الشرعي، وأكرم به من لقب .. ليس لهؤلاء الشباب علماء على وجه الخصوص، كل عالم أفتى بالحق فهو شيخهم وشيخ الأمة أجمع، وكل عالم أفتى بغير الحق (عالمًا) فهو عدوهم وعدو الأمة أجمع .. ليس في ديننا علماء جهاد وعلماء صلاة وعلماء صيام!! إذا سكت بعض العلماء عن بيان الحق في أحكام الجهاد والولاء والبراء في وقتنا هذا فإننا قد نلتمس لهم الأعذار، وهم في مشيئة الله: إن شاء حاسبهم أو شاء تجاوز عن تقصيرهم، ولكن لا نسكت عن عالم تكلّم فأنقص وبتر الكلام ووضعه في غير موضعه حفاظًا على حطام هذه الدنيا الفانية أو خوفًا من سلطان جائر، ولو كان مُكْرهًا أو متأولًا ..