أغلب الكويتيين على قلب"سليمان أبو غيث"، ولله الحمد .. فينبغي لنا - أيها أحبة - أن نتفهم هذه الظروف ولا نعمم في الحكم على جميع أهل الكويت فنحقق غرض أعدائنا في التفريق بيننا"فالمؤمن كيّس فطن"، وقل ذلك عن الشعب القطري المسلم ..
عاشرًا: دول أوروبا وشعوبها:
إعتراض أوروبا (وعلى رأسها فرنسا) على الحرب الصليبية ضد العراق سببه عدم الإتفاق على زيادة الحصة من الغنائم العراقية والخليجية بعد الحرب، فأمريكا إذا احتلت العراق (لا قدر الله) فإنها سوف تتحكم في نفطها الذي سوف تأخذه بالمجان، وكذلك نفط الخليج، فلا بد لأوروبا من ضمان حصتها من هذا النفط، فلا ينبغي لنا الإغترار أو التعويل على موقف الحكومات الأوروبية النصرانية التي سوف يركض ورائها المنافقون في موقف إستعراضي ليُشغلوا المسلمين عن التفكير في الجهاد.
الواقع أنه لا تملك أي دولة من الدول المتقدمة أن تعترض (حقيقة) على هذه الحرب إلا روسيا لأنها الوحيدة التي تملك إحتياطي نفطي يكفيها ويسد حاجتها لفترة زمنية معقولة، أما غيرها من الدول فكلها تعتمد (أو سوف تعتمد مستقبلًا) على نفط الخليج، ولا يمكن أن تعارض هذه الحرب حقيقة .. فكل ما ترون وتسمعون هو كذب ودجل من هذه الحكومات لتضليل الرأي العالمي عامة والإسلامي خاصة ..
أما الشعوب الأوروبية: فهم أخلاط بين مؤيد لهذه الحرب من منطلق صليبي ديني (وخاصة البروتستانت) ، وبين معارض لهذه الحرب من منطلق إقتصادي وعرقي وسياسي وديني (فليس كل الأوروبيين على دين الأمريكان البروتستانتي) ، وأكثر هذه الشعوب لاهية في فسادها وغيها لا تعبأ بما يجري في العالم، وهناك الكثير من هؤلاء ممن يخاف عواقب هذه الحرب من منطلق الخوف من المسلمين وانتقامهم، وهذه حقيقة قلما ينتبه إليها من يتحدث عن هذه الحرب، وهناك من الغربيين من يبحثون فعلًا عن السلام العالمي، فينبغي معرفة هذه الفئات والتعامل معها بحكمة كل على حدة ..
الحادية عشر: الشعب الأمريكي: