فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 4091

وغيرها من الشائعات الكثيرة التي سيبثها الإعلام الغربي والعربي في كل مرئي ومسموع ومقروء لقتل روح المقاومة للإحتلال الأمريكي الصليبي (حتى في المنتديات الإسلامية التي تغلغل فيها المرجفون) ..

لقد علمتنا الحرب في أفغانستان عدم تصديق شائعات الحكومة الأمريكية التي لا تفتأ تكذب على الرأي العام لتوهن معنويات خصومها .. لقد وقعت الحكومة العراقية في فخ الحملة الإعلامية الأمريكية حيث وضعتها هذه الحملة في موضع المدافع والنافي لهذه الأخبار، وينبغي على الحكومة العراقية أن تنشر إشاعات مضادة تُجبر الحكومة الأمريكية على اتخاذ موقف المدافع، وهذا سيكون أنكى في الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي من دعايات الأمريكان، ولا ينبغي للحكومة العراقية أن تنشغل بنفي تفاصيل الإشاعات الأمريكية فهذا لا يزيد على كونه تكرارًا لما يقوله الأمريكان، بل عليهم بث الأخبار (ابتداء) التي تنخر في معنويات الجيش والشعب الأمريكي ..

الثالثة عشر: شباب الصحوة المجاهد:

كثير من الشباب تتوق نفسه للجهاد في سبيل الله والذب عن حرمات المسلمين، وكثير منهم يسأل عن جدوى الذهاب إلى العراق للقتال ضد الصليبيين. وهذه المسألة الشائكة ينبغي التعامل معها بحذر وحكمة، وقد أبدى بعض أهل العلم رأيهم في المسألة على ما قدروا من مصلحة، ولعلي أذكر هنا بعض النقاط التي تجمع بين أصلح ما قالوه، أو لم يقولوه (في نظري) :

أرى - والله أعلم - بأن:

الدفاع عن أرض العراق فرض عين بالإتفاق، فينبغي للمسم أن يعقد النية على الجهاد دفاعًا عن بلاد الإسلام، فقد قال صلى الله عليه وسلم"مَنْ مَاتَ، وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" (مسلم) .

أرى أن يتحقق الشباب أولًا من جدوى الذهاب إلى العراق في هذه المرحلة قبل أن يذهبوا، وذلك باستشارة أهل العلم والخبرة والدراية من المجاهدين.

أرى أن لا يذهب أحد حتى يعلم أين يذهب وتحت راية من يقاتل. فقد يذهب الإنسان إلى العراق ويقع في أيدي الرافضة أو البعثيين أو بعض الأكراد المرتدين فتخسر الأمة جهاده وجهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت