ألا تكفيك الحوريتان يا شهيد!!
أتطمع من الشرف المزيد!!
لك والله يا شهيد ما تريد:
عن جابرا ابن عبدالله يقول: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مُثّل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صائحة، فقيل: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، فقال: (لم تبكي - أو: لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها) . (البخاري)
ما أعظم الشهيد: يُحتفى به في الآخرة حفاوة عظيمة، ولا يخرج من الدنيا إلا بمواكب كريمة ..
الناس تبكي والشهيد يضحك ..
الناس في فزع والشهيد في الجنة يرتع ..
وفده كريم، وأمره عظيم ..
دخوله الدنيا كما الناس، وخروجه تحتبس له الأنفاس ..
آآهٍ لك يا شهادة ..
من فاز بكِ فاز بالزيادة ..
ومن أحجم فهو في نقصان،
نعوذ بالله من الخُسران ..