فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 4091

إن"الشرطة العراقية"تم اختيارها من قبل الكفار لأغراض خبيثة: فالكفار دخلوا العراق بدعوى التخلص من"صدام حسين"، وبدعوى تخليص العراقيين من ظلم البعثيين، وهذه الأكاذيب والأباطيل انطلت على فئام من الناس في العراق (وهم قلّة) وعلى بعض المسلمين والكفار في الشرق والغرب ..

إن مداهمة الأمريكان العلنية لبيوت العراقيين في ظلمة الليل والإعتداء على أعراض المسلمات وهتك أستارهن لا يتماشى ودعوى الإصلاح والديمقراطية، ولابد للأمريكان من هذه الأفعال لتخويف العراقيين وإذلالهم، ولكن هذا الفعل يولد الغضب والسخط الشعبي والعالمي على القوات الكافرة، فكان البديل:"الشرطة العراقية"..

هذه الفئة هي في حقيقتها خليط من المرتزقة والكفار والمنافقين الذين اختلط معهم عناصر من الموساد اليهودي وبعض النصارى العرب (وبعض العراقيين الذين انخرطوا فيها بنيّة حسنة، أو بسبب المال) .

إن الناظر في طبيعة عمل وحقيقة هذه الفئة لا يستطيع إلا أن يسلخ منها لقب"الشرطة العراقية"لأنها لم تقم لمصلحة العراقيين ولا لأمنهم البتّة، وإنما هي أداة مسيّرة اختار أفرادها الكفارُ: يطلقونها ويُدخلونها في الأماكن التي ليس من مصلحة الكفار (من النصارى واليهود) في هذه المرحلة اقتحامها، وهذه الفئة لا يصلح لها إلا إسم"اليد النجسة"للإحتلال الصليبي في العراق ..

أما حكمها: الردّة عن الدين بموالاة الكافرين، يجوز قصدهم بالقتل لتخليص المسلمين من شرورهم وردع من تسول له نفسه الدخول في ولاء الصليبيين .. أما عمل القتل ذاته فهذا مردّه إلى قادة الجهاد في العراق ينظرون فيه مصلحة الإسلام والمسلمين ..

ثالثًا:"الجيش العراقي"

من المعلوم لدى أهل الخبرة والدراية أن الجيش في الدولة الحديثة له عمل خاص، وهو: حماية الدولة من الأخطار الخارجية .. فهل قام هذا الجيش لهذا الغرض!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت