لا يشك اثنان بأن هذا الجيش أقيم لأغراض عدة ليس منها حفظ أمن وحدود العراق، هذا الجيش في حقيقته جيش من بقايا البعثيين الكفار والأكراد المرتدين وأخلاط وأوباش الناس الذين لا دين لهم ولا كرامة، فهؤلاء ولائهم للدينار والدولار، فكل من أنفق عليهم فهم جنده وحزبه .. هذا الجيش قام بأمر من أمريكا ليكون في وجه المدفع الإسلامي بعد أن ازداد عدد القتلى الأمريكان واشتد ساعد المجاهدين في العراق ..
لقد حلّت أمريكا الجيش العراقي الذي أعلنت الإستغناء عنه بجنودها، ولكن الحكومة الأمريكية الغبية سرعان ما اكتشفت غبائها، فالجيش البعثي كان سيدخل طوعًا تحت حكمها إن هي دفعت له المال، وهذا ما لم يدركه الصليبيون إلا بعد أن فتك بهم المجاهدون، فأخذوا بإرجاع قادة الجيش البعثي وعناصره الذي أعلنوا نية تخليص العراقيين منهم بادئ الأمر!!
هذا الجيش ليش جيشًا"عراقيًا"كما يدعي الإعلاميون، وإنما هو"جيش الردة"أو"جيش الكفر"أو قل إن شئت"جيش مسيلمة"، وهذا مردّه إلى حقيقة أفراد هذا الجيش قبل انخراطهم فيه: فإن كان المنخرط في الجيش مسلمًا قبل الإنضمام إلى الجيش، فهو مرتد بالإجماع (لموالاته الكفار) ، وإن كان كافرًا (كأن يكون بعثيًا أو نصرانيًا أو يهوديًا أو من غلاة الرافظة) فهذا كافر أصلي لا يحتاج حكمه إلى بحث ونظر ..
وإن كانت"الحكومة المؤقتة":"قندرة أمريكية"، فـ"فاليد النجسة"و"جيش مسيلمة"ما هما إلى أوساخ متعلقة بهذه القندرة ..
رابعًا:"المصطلحات الرافضية"
"النجف الأشرف"!!
الأشرف إسم تفضيل، وهذه العبارة لها مدول كما لأخواتها التي أحاطت بالنجف من مدلولات .. إن مدينة النجف لا تعدو أن تكون مدينة كغيرها من المدن العراقية، ليس لها شرف على أخواتها ولا قداسة .. لا ندري ما يقصد الرافظة بقولهم"أشرف"!! أشرف مم!! وقل ذلك عن كربلاء وغيرها من المدن العراقية ..