إن الدفاع عن مدينة النجف واجب بإجماع المسلمين، ليس لكونها مدينة مقدسة أو فيها مرقد زيد أو عمرو، بل لأنها بقعة مسلمة صال عليها الكفار فوجب على المسلمين استخلاصها منهم ..
أما لقب"آية الله العظمى"فحدث عنه ولا حرج .. آيات تخرج علينا كل يوم في القنوات الفضائية ينعق بها المذيعون!! ومعنى الآية: العلامة أو المعجزة، وهذه"الآيات"- وعلى رأسها السستاني - في حقيقتها"شيطانية"لا ربانية، ابناء العلقمي بُعثوا ليعيدوا تاريخ الخيانة من جديد!!
متى أصبح عملاء بريطانيا"آيات إسلامية"!! أي تزييف وتزوير للحقائق أعظم وأكبر من هذا التزييف!! هذا السستاني في حقيقته يمثل دور"ميرزا غلام أحمد القادياني"الذي ألغى الجهاد في الهند ضد الإنجليز، والقادياني كان رافضي الأصل، وها هو ابن عمه السستاني يوقف القتال في العراق باسم الدين!! دينه هو، وليس دين المسلمين ..
أما من راهن على حركة"الصدر"فأقول له: إن الصدر إن كان صادقًا فإنه لا يمكن له أن يستمر في قتاله حتى يتحرر من عبوديته لهؤلاء الأحبار الذين اتخذهم أربابًا من دون الله، وها هو يتوقف عن القتال بأمر من ربه الأعلى:"المرجعية الدينية"التي تُحل ما حرم الله وتحرم ما أحل الله وتُعطّل شريعة الله التي يلعب فيها كرادلة النجف وقم بأمر البابا"السستاني"أو البطريك"ولايتي"!!
لقد تحرر شباب الإسلام (أهل السنة) من عقدة التقليد الأعمى وأصبح شعارهم: تطبيق الشعائر الإسلامية (في الجهاد والعلاقات الدولية) وفق الضوابط الشرعية والنصوص الربانية وإن عارضها من عارضها من"الآيات الشيطانية"الذين يقدمون مصالحهم الشخصية على المصالح الدينية ..
إن آيات الجهاد في القرآن والسنة واضحة جليّة، وحكم الجهاد في مثل حالنا هذه لا يخفى على من له أدنى إطلاع على كتب السلف، فالمسألة فيها إجماع من علماء المسلمين قاطبة من لدن الصحابة حتى يومنا هذا، فلا يحتاج المسلمون إلى فتوى أو رأي في المسألة .. وعمالة الحكام وبعض"العلماء"واضحة وضوح الشمس لا تخفى على من له بصيرة، وليس في الإسلام بابوية تُلغي الأحكام الشرعية على غرار ما عند الرافضة الإمامية وغيرهم من أهل الأهواء والبدع ..