تربية الأبناء تربية إيمانية أصولية بعيدة عن فلسفات التيارات التمييعية التي تحاول التقرب إلى الكفار بقتل الثوابت الشرعية باسم الوسطية والتقدمية والعقلانية والحداثية وكل"إيّة"ليست إسلامية!!
دخول غير الفلسطينيين إلى داخل فلسطين للجهاد والإعلان عن ذلك يعطي القضية بعدًا آخر في نفوس المسلمين .. وفي دخول غير العرب وقع آخر على المسلمين في العام ..
تميز الراية الإسلامية عن الرايات الكفرية الموسومة بالقومية والديمقراطية وما إلى ذلك، وبهذا تتضح الصورة ويعرف المسلمون أين يجعلوا ولائهم .. وهناك اليوم"حماس"و"الجهاد الإسلامي"نسأل الله أن ينصرهم على أعداء الأمة ويمكن لهم ..
جمع الأموال والعتاد للمجاهدين في فلسطين (سرًا، أو علنًا إن أمكن) ، فلا يجب على المسلمين ترك إخوانهم يواجهون الكفر اليهودي - الصليبي العالمي بمفردهم، وهذا يؤدي إلى استمرارية التفاعل مع القضية، وهو بحد ذاته جهاد إن خلُصت النية.
يجب على الفلسطينيين في كل مكان (المسلمون منهم، ولا شأن لنا بغيرهم) أن يدركوا بأن أنظار المسلمين ترمقهم، وأنهم مخاطبون بهذا قبل غيرهم لأن عوام الناس يتأثرون بموقفهم، فعليهم أن يتقوا الله ويُدركوا تبعات تصرفاتهم وانشغالهم عن مسرى رسولهم.
يجب أن يدرك المسلمون بأن آخر ما يفكر فيه الحكام هو التحرك من أجل فلسطين، وأذكركم بالمكالمة الهاتفية التي التقطها وبثها"صدام حسين"عبر الإذاعات، والتي كانت بين حاكمين من حكام الخليج - إبان حرب الخليج الثانية - حينما قال أحدهما (فهد) للآخر (جابر الصباح) "وِش لِنا حِنَّا بفلسطين" (ما لنا نحن ولفلسطين) !! .. فالقضية في نظرهم انتهت منذ أن سلّموها (وآبائهم) لليهود، فعلينا أن لا نركض خلف فتات الشعارات وأصداء الكلمات التي مغزاها إشغال القلوب الحية عن القضية ..
لا بد للعلماء الربّانيين أن يحطموا ذل القيود التي كممت أفواههم، ويجاهدوا في سبيل الله بأعظم الجهاد، فهم قادة الأمة ومحرّكيها، والأمور من غيرهم فوضى، فلا راية شرعية تُرفع، ولا منهج قويم يُتَّبع .."لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم"..