فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 4091

5 -استغلال اسطورة الزرقاوي في نشر الفتنة بين الشعب العراقي: فبين رسالة الزرقاواي (المشبوهة) التي تنال من الرافضة في العراق، إلى إعلان تشكيل (الأمريكان) جماعة عراقية رافضية تُعلن محاربة الزرقاوي وجماعته، كل هذا وغيره كثير يصب الزيت على نار الفتنة الطائفية التي يراهن عليها الصليبيون في العراق .. والخوف ليس من أهل السنة ولا كثير من الرافضة، بل الخوف من بعض عملاء الصليبيين من كلا الطرفين لإشعال هذه الفتنة التي تخدم الصليبيين أيما خدمة ..

6 -رفع الأمريكان لجائزة القبض على الزرقاوي إلى مبلغ (25 مليون دولار) هو في حقيقته محاولة لربط الزرقاوي بالشيخ أسامة - حفظه الله - مما يحمل الشعب الأمريكي على كراهية الزرقاوي وكراهية"المقاومة العراقية"وتأييد بقاء القوات الأمريكية لحين قمعها .. والجائزة تجعل الزرقاوي ندًا للشيخ -حفظه الله- وبهذا يحاول الصليبيون حجب الشهرة العظيمة التي تمتع بها الشيخ حفظه الله في الأوساط العالمية، حيث هناك من يساويه في الأهمية، بل ويعتلي عرش الإعلام العالمي في وقتنا هذا .. لقد اكتشف الأمريكان الخطأ الكبير الذي أقدموا عليه بتشهيرهم بأبي عبد الله - حفظه الله - فالشيخ استغل تلك الهالة الإعلامية بدهاء - لم يعهده الغرب ولم يتوقعه المراقبون - في خدمة قضايا المسلمين، فبكلمات قليلة قصيرة استطاع الشيخ - حفظه الله - أن يقلب السحر على الساحر ..

7 -تحميل اسطورة الزرقاوي مسؤولية العمليات التي يقوم بها الأمريكان أو الموساد أو المرتدون العراقيون والتي يسقط فيها بعض رؤوس أهل العراق (من علماء وغيرهم) ، وهذه العمليات عبارة عن تصفية حسابات وسياسات استراتيجية وجَد الكفار فيها شماعة يعلقون عليها هذه الجرائم ..

8 -ضرب المدن والقرى العراقية وقتل الأطفال والنساء في عمليات تأديبية وإرهابية بدعوى وجود أنصار الزرقاوي وأتباعه في هذه المناطق، وليس ما حدث في الفلوجة عنا ببعيد ..

9 -إحداث فرقعات إعلامية باسم الزرقاوي كلما تدنت شعبية الرئيس الأمريكي في بلاده، فهذا الرئيس الغبي هو الأصلح - في نظر الأمريكيين - لخوض الحرب على الإرهاب .. ولعلي هنا أوجه رسالة إلى المسلمين في أمريكا: ينبغي عليكم إعادة إنتخاب بوش دون غيره، فلم يخدم قضايا الأمة الإسلامية في تاريخ أمريكا أكثر من هذا الرئيس الذي استطاع بغباءه إيقاظ الأمة من غفلتها وتوريط دولته في حروب قد تؤدي إلى سقوطها بإذن الله، فمن مصلحة الأمة بقاء هذا البليد في سدة الحكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت