هو من صنيع الكفار الذين يريدون التقليل من تعاطف عامة المسلمين مع المجاهدين، فليس من المعقول أن يقوم من وقف في وجه المدفع للدفاع عن المسلمين وعادى العالم من أجلهم أن يفكر - مجرد تفكير - في إيذائهم!!
2 -ينبغي أن نعلم بأن المجاهدين في العراق لا يريدون الإحتكاك بالرافضة، وأن هناك من الرافضة من يحارب في صفوف المجاهدين (وهم قلة) ، فكل عمل من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الثقة بين الطرفين هو من صنيع الكفار والمرتدين وأذناب الكفار (وبعض ملالي السوء والأحبار من الطرفين) وليس من صنيع المجاهدين الذين ليست لهم مصلحة في استعداء عوام الروافض .. كلما سمعتم أو قرأتم عن عالم"سُنّي"قُتِل، أو عالم"شيعي"أُغتيل فهذا من عمل النصارى واليهود، وإلا فلمَ الإعلان عن كون المقتول"سُنيًّا"أو"شيعيًّا"وليس عالم أو رجل دين (كما يطلقون عليهم) إذا لم يكن المراد بذلك الفتنة، وفي مصلحة من تصب هذه الفتنة!! فينبغي التنبه لهذا ..
3 -ينبغي أن ندرك إدراكًا تامًا بأن العراق قطر إسلامي قبل أن تكون دولة عراقية، فالعراق ملك للمسلمين فقط، وليس لكافر أو مرتد أو منافق الحق في شبر من العراق، وليس لأحد من هؤلاء التصريح نيابة عن المسلمين في العراق، وليست القضية قومية جاهلية: بل هي قضية إسلامية بحتة .. يجب أن نُلغي من أذهاننا شيء إسمه حدود جغرافية أو سياسية بين الأقطار الإسلامية، فالعراق شأن داخلي داخل الأمة الإسلامية، فمن لم يكن مسلمًا فهذه ليست قضيته وإن وُلد تحت نخلة على ضفاف دجلة ورضع من ماء الفرات .. لم تصل قضية المسلمين في فلسطين إلى هذا المستوى المتدني إلا بعدما تحولت إلى قضية قومية يتاجر بها المرتدون من قادة السلطة الشيطانية .. العراق قضية مسلمٍ في قرية صينية نائية أكثر منها قضية علّاوي والياور وأمثالهم من المرتدين والمرتزقة، وكما قال أحد الإخوة العراقيين عن"جرْو"الأمريكان:
طال البقا في الرافدين .... فسمعتُ من الأمرِ العُجاب!!
سمعتُ يا بثينة الجرو ...."ياور"يعوي كالذئاب!!
فليس لهذه الجراء أن تنطق ببنت شفة عن أرض الخلافة الإسلامية، فهؤلاء المرتدين ليس لهم من المسلمين إلا السيف، ويومهم الموعود قد اقترب، وإن غدًا لناظره لقريب ..