فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 4091

جادة الطريق إن تحكم العدو بعواطفنا، ولكن ينبغي لنا أن نكون جندًا لهذا الدين، ولهذا الدين فقط، فكل عمل نعمله وكل كلمة نقولها لا بد لنا أن نضعها في هذا الميزان: ميزان مصلحة الدين ..

هل يجوز قتل المنافق الذي ظهر لنا ضرره على المسلمين؟

الجواب: نعم يجوز .. ولكن هل المصلحة أن نقتله!! الجواب: هذا يُقرّره أهل الحل والعقد من قادة المجاهدين مع مشورة العلماء الربّانيين .. قد تكون المصلحة في قتلهم وقد تكون في إبقائهم، المهم أن نراعي المصلحة العامة للدين وفق منهج رب العالمين، ومن السياسة الشرعية ترك القرار في مثل هذه الأمور للأمراء (وهم قادة الجهاد والعلماء الربانيون في هذا الزمان) ، فلو أفتى أسامة حفظه الله ومن معه من العلماء والقادة بقتل هؤلاء، فعندها يذهب اللبس ويزول الإشكال ..

هل يجوز قتل الجندي في بلاد الحرمين؟

الجواب: نعم يجوز، إذا صال علينا ولم نستطع دفعه إلا بقتله، وهذا من الدفاع عن النفس، أما قصد قتله ابتداء فلا أستطيع أن أقول بجوازه، ولا أعرف من يُجيزه من العلماء .. لأن كثير من هؤلاء يَستفتون بعض العلماء المعروفين على مستوى الأمة فيُفتونهم بشرعيّة قتال المجاهدين ويُمنّونهم بالأجر والثواب على فعلهم بقتلهم"المجرمين"وطاعتهم"لولي أمر المسلمين"!!

فهؤلاء مسلمون مغرّر بهم من قبل هؤلاء"العلماء"الذين أصبح بعضهم أشد خطرًا على الأمة من كثير من أهل البدع والضلال، بل حتى من كثير من الكفار: فقد عطلوا الجهاد، وحاربوا المجاهدين، وتولّوا المنافقين، وأعانوا المرتدّين، وخدموا اليهود والصليبيين ولا حول ولا قوّة إلا بالله رب العالمين!!

فهؤلاء الأغرار يجب علينا أن نبين لهم الحقيقة بالأدلّة من الكتاب والسنة، وأن نبين لهم ما نعلم من حال حكامهم وما قاله علماء السلف في أمثالهم، ونبين لهم حال هؤلاء العلماء الذين يحاولون حماية المنافقين الذين هم عبيد النصارى الصائلين ..

يجب أن نبيّن لهؤلاء وأن نكسبهم في صفنا بدل من أن نستهدفهم بالقتل، فقتلهم لن يجلب إلا عدائهم وذويهم وقبائلهم، وهذا ليس ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، واقرأ إن شئت كلام ابن العربي مرّة أخرى"وأما المنافقون فكان مع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت