فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 4091

أفغانستان، والروس من أرض الشيشان، واليهود من فلسطين، والصليبيون من العراق، لأن الجلوس على طاولة المفاوضات يعد من أكبر الخسران ..

و من طلب الفتح الجليل فإنما .... مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم

"وإننا نعلن للعالم أجمع أنا إن شاء الله لن نستكين ولن نلين وسنثبت بإذن الله الباري حتى يكون لنا إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة ..." (أمير المؤمنين الملا محمد عمر) ..

ليس هناك وقت للكلام، فالمجاهدون مشغولون بالجهاد .. والسلام ..

هكذا تكون ردود المجاهدين في تصريحاتهم، لا ما نسمعه من كلمات منمقة وأقوال مزركشة يصم بها المنافقون - من الحكام وأحبارهم - آذاننا لساعات وساعات!!

يدرك هذه الحقائق من يعيش في خضم المعركة .. أدركه شيخ المجاهدين"أبو محمد أحمد ياسين"رحمه الله وطيب ثراه، لما علم عِلْم يقين بأن عقد بيع فلسطين كان يُصاغ في دهاليز السياسة وعمليات السلام فأطلق رصاصة"حماسٍ"قاتلة أذاقت حمامة السلام الموت الزؤام ..

وصدق القائل: من كثُر كلامه، قل عمله ..

قال ابن كثير (في البداية و النهاية) في أحداث سنة إثني عشر للهجرة: لمَّا قدم الوليد بن عقبة على الصِّديق بالخمس، ردَّه الصِّديق إلى عياض بن غنم مددًا له وهو محاصر دومة الجندل، فلمَّا قدم عليه وجده في ناحية من العراق يحاصر قومًا وهم قد أخذوا عليه الطُّرق فهو محصور أيضًا، فقال عياض للوليد: إنَّ بعض الرَّأي خير من جيش كثيف، ماذا ترى فيما نحن فيه؟

فقال له الوليد: اكتب إلى خالد يمدَّك بجيش من عنده.

فكتب إليه يستمدَّه فقدم كتابه على خالد عقِب وقعة عين التَّمر وهو يستغيث به.

فكتب إليه"من خالد إلى عياض: إيَّاك أريد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت