فهرس الكتاب

الصفحة 7333 من 16874

نِعْمَةِ اللَّهِ ، فَاشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ . وَهَذَا الشَّرُّ: مِنْ ذُنُوبِكُمْ . فَاسْتَغْفِرُوهُ ، يَدْفَعُهُ عَنْكُمْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } وَقَالَ تَعَالَى { الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } { أَلَّا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّهَ إنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ } { وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ } . وَالْمُذْنِبُ إذَا اسْتَغْفَرَ رَبَّهُ مِنْ ذَنْبِهِ فَقَدْ تَأَسَّى بِالسُّعَدَاءِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ ، كَآدَمَ وَغَيْرِهِ . وَإِذَا أَصَرَّ ، وَاحْتَجَّ بِالْقَدَرِ: فَقَدْ تَأَسَّى بِالْأَشْقِيَاءِ ، كإبليس وَمَنْ اتَّبَعَهُ مِنْ الْغَاوِينَ . فَكَانَ مِنْ ذِكْرِهِ: أن السَّيِّئَةَ من نَفْسِ الْإِنْسَانِ بِذُنُوبِهِ ، بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ: أن الْجَمِيعَ من عِنْدِ اللَّهِ ، تَنْبِيهًا عَلَى الِاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ ، وَالِاسْتِعَاذَةِ بِاَللَّهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِهِ وَسَيِّئَاتِ عَمَلِهِ . وَالدُّعَاءُ بِذَلِك فِي الصَّبَاحِ وَالْمُسَاءِ ، وَعِنْدَ الْمَنَامِ ، كَمَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِك أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، أَفْضَلَ الْأُمَّةِ ، حَيْثُ عَلَّمَهُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ نَفْسِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت