المعنى ليس له نظائر خاصةً لفظة: باها به الملائكة, وإنما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان إذا أغفى أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفحمة أذنه, ولم يجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا ناقضًا من نواقض الوضوء, أما النوم المُستغرق الذي زال معه الشعور فهذا ناقض من نواقض الوضوء ...
ومثال ما ورد ... رواه الحكيم الترمذي في النوادر وهو ضعيف لكن المعنى صحيح, أن الله - عز وجل - يقول: «إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر, ولو أغنيته لأفسده ذلك, وإن من عبادي من لا يصح إيمانه إلا الغنى, ولو أفقرته لأفسده ذلك» ...
ما صحة الأثر أن من كثرت ذنوبه فليسقي الماء:-
الأخ يسأل عن الأثر المشهور: أن من كثرت ذنوبه فليسقي الماء؟ وهذا الخبر لا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يثبت عن الصحابة رضي الله عنهم, وإنما سُئل عبد الله بن عباس عن أفضل الصدقات؟ فقال - رضي الله عنه: سقي الماء واستدل على هذا بأن أهل النار يقولون: {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} [الأعراف:50] , فهذا دليلٌ على فضل الماء, وفي الجملة: لا يختلف العلماء في أهمية سقي الماء وعظيم أجره وكثرة ثوابه,