والصحيح أيضًا: أن ذوات الأسباب من تحية المسجد, وصلاة الكسوف, وركعتي الوضوء, وصلاة استخارة يفوت وقتها أنها تُفعل في كل وقتٍ ولا حرج في ذلك, وأما استحباب الطواف في غير أوقات النهي فهو مما أجمع عليه المسلمون ...
المحذور الخامس: الطيب, فالمحرم يحرم عليه ابتداء الطيب في الثوب والبدن باتفاق المسلمين, والمرأة في ذلك كالرجل, وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث مالك عن نافع, عن ابن عمر حين سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يلبس المحرم؟ قال: لا يلبس ثوبًا مسه ورسٌ زعفران". وقد جاء الخبر في الصحيحين مطولا, وكل شيء يُعده الناس طيبا فيحرم التطيب به ..."
ما حكم العمرة وأيهما أفضل العمرة في رمضان أم ذو القعدة:-
مسألة العمرة في رمضان, ومسألة تكرار العمرة ... ذهب إلى مكة يخرج إلى التنعيم ويأتي بعمرة مرةً أخرى, مسألة تكرار العمرة فيها تفصيل فإن الإنسان إذا اعتمر ثم خرج خارج المواقيت ذهب للطائف أو ذهب إلى جدة لحاجة ثم أراد أن يرجع إلى مكة وأتى بعمرة هذا لا بأس به في أصح قولي العلماء, أما إذا خرج من مكة ليأتي بعمرة فهذا لا أصل له, ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - , ولا فُعل في عصره, أما قول بعض الناس: نحن نضرب آلاف الكيلوات نأتي من بلاد بعيدة وقد لا نرجع نريد نتزود من العمرة, نقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل هذا, كان - صلى الله عليه وسلم - يضع المدينة عشرة أيام, ويذهب على الإبل, وأحيانًا يمر ... من المدينة إلى مكة ومع ذلك يأخذ