فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 618

والمأموم يستغفران الله ثلاثا لأن الاستغفار مكفرةٌ للسيئات مرضاة للرب, والاستغفار هو حل عُقد الإسرار, لكن لا يكون الاستغفار على اللسان ولا يواطئ القلب ذلك, فهذا يكون أثره ضعيفا, وأما إذا كان الاستغفار باللسان وتواطئ القلب مع ذلك يكون أثره قويًا ويستفيد منه الإنسان, وينتفع به, ولا يستغني عن استغفار أحد من العالمين لا يستغني عن استغفار أحد, كل منا محتاج إلى هذا الاستغفار وبحاجة عظيمة وماسة وكبيرة لأن الخطأ وارد ما نعلم وما لا نعلم, فالاستغفار يكون تكفيرًا لتلك السيئات, ولكن الاستغفار نوعان أيضًا:-

نوع تعلم له ذنبًا, هذا واجب. ونوع لا تعلم ذنبًا معينا, وهذا له حالتان:-

الحالة الأولى: تعلم أن هناك ذنب لكن تستحضر نوعًا معينا, فهذا يجب أن تستغفر استغفارًا عامًا, تستحضر بقلبك عن كل ما أذنبت وما أزلفت من السيئات.

النوع الثاني: الاستغفار, وهو لا يستحضر ذنبًا له, فهذا مشروع أو مُستحب, فإن الإنسان ما أمكن لابد أن يكون عنده تقصير, ولو لم يكن عندنا من التقصير إلا ضعف الخشوع في الصلاة لكان هذا كافيا, فالإنسان إذا ما خشع في صلاته أو غفل في الصلاة يكون قد أذنب ذنبًا فلابد من الاستغفار حينئذ ...

في كم موضع حلف النبي من غير استحلاف:-

في جواز الحلف من غير استحلاف كم حُفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من موضع حلف من غير استحلاف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت