فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 618

والدليل على أنها تتعين بالقول دون مجرد الشراء والنية: القياس على الوقف والحذق فهما إنما يلزمان بالنطق.

الشيخ: لكن قد فرق بعض العلماء بين الوقف وبين الأضحية, لأنه قال: أن الأضحية ما اشتراها إلا ليُضحي بها بخلاف الوقف كان عنده موجود, فبالتالي اختلف الوقف على الأضحية الوقف لا يتعين إلا بالكتابة أو بالتعيين, لأنه ملك ثابت عنده, بخلاف يذهب إلى السوق ويشتري أُضحية ومن نية وذهابه إلى السوق وشراؤه بقصد الأضحية فالحقيقة: في فرق بين الوقف وبين الأضحية, ولذلك قالت طائفة من العلماء: أنه بشراء الأضحية تتعين لأنه قد قصدها, وما مضى إلا ليشتري الأضحية فتعينت بهذا القصد, أما لو كان له عادة يشتري في هذا الوقت نعم ما تتعين إلا بالتعيين لكن ليس عادة يذهب إلى السوق في مثل هذا الوقف, وبهذا الزمن بالتعيين ليشتري إلا بقصد الأضحية, فبالتالي: صار مجيئه وذهابه وفعله مواكب لنيته فافترق الفرق بين الوقف وبين ... , أما لو إنسان نوى بنتيه أن يجعل بيته وقفًا ولا كتب ولا عين ولا يشهد عليه لا يكون وقفًا ولو نوى, كما أن الرجل لو نوى يُطلق زوجته ما طلقت, لو أراد أن يذهب إلى المحكمة بنية طلاق الزوجة ثم لما وصل إلى الباب تغيرت نيته, أو ... رجل عن قصده فإن هذا الطلاق لا يقع ...

ما حكم إعطاء الجزار من الأضحية:-

إعطاء الجزار من الأضحية له صورتان:

الصورة الأولى: أن تعطي الجزار في مقابل ذبحه, هذا مُحرم بالاتفاق, لأن هذا يعني أنك بعت شيئًا من الأضحية وهذا حرام بالاتفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت