النوع الأول: إذا لم يثبت عن أحد خلافه, وتواتر نقل الإجماع عن السلف فالإنسان يحتاط إلى دينه لا يخرق هذا الإجماع ما دام ما نُقل عن أحد من الصحابة ولا السلف خلافه, وكما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام.
النوع الثاني: الإجماع نُقل يعني باعتبار عدم وجود المخالف, ولكن نُقل مخالف كهذا الإجماع فهذا لا مانع من مخالفته ...
والبدعة نوعان وأُكرر لأهمية الموضوع, لأن بعض الناس لا يعرف البدعة إلا في العبادات هي البدعة التي تسمى البدعة في الغايات, والصواب: أن البدعة نوعان: بدعة في العبادات وبدعة في الوسائل, كثير من الناس يقول: ما في بدع في الوسائل وهذا غلط بل في بدع في الوسائل, كل أمر انعقد سببه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في عصر الصحابة ولم يفعلوه مع إمكانية الفعل فعمله بدعة ولو كان في الوسائل ...
أنواع النفاق:-
وقد تقدم أن النفاق نوعان:-
النوع الأول: نفاق أكبر.
النوع الثاني: نفاق دون هذا فلا يخرج على الإسلام أن يُحدث فيكذب, يعد فلا يفي, فهذا ينتج من فساد بعض القلب, وعلى حسب صلاح القلب تصلح الأعمال, وعلى حسب فساد القلب تفسد الأعمال وكل بحسبه, الناس مراتب في هذا, فحري بالمسلم ولا سيما المنسوب إلى العلم وإلى الفضل وإلى الدين: أن يُطهر قلبه من الدغل ومن