أنس, فبالتالي دعاء ختم القرآن في الصلاة هذا من البدع, ولذلك شرع الإمام في ذلك أن الإنسان يفارقه على هذه الحالة ...
الأخ يسأل عن حكم رفع اليدين للمأموم في القنوت؟ وفي ذلك قولان للعلماء:-
القول الأول: أن الرفع هو المشروع, وهذا قول عمر بن الخطاب والإسناد إليه صحيح, وهذا مذهب مالك والشافعي وأحمد.
القول الثاني: أن هذا غير مشروع, لأنه لم يثبت فيه نص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل حديث ورد في هذا فهو ضعيف, وهذا الذي ذهب إليه أبو حنيفة, وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بسند صحيح, قال: لم تكن الأيدي تُرفع في القنوت من رمضان"."
وهذا إسناده صحيح إلى الزهري, والزهري من مواليد سَنة خمسين, وهو أدرك جماعةً وطائفةً من الصحابة كأنس بن مالك, وسهل بن سعد الساعدي, وابن عمر, وآخرين, وهنا يقول: لم تكن الأيدي تُرفع في القنوت في رمضان, فدل هذا على أن الأيدي لا تُرفع فهذان قولان للعلماء ... أخذًا بقول عمر وهو خليفة راشد أُمر المسلمون بالاقتداء به, وقد جعل الله الحق على لسان عمر فإنه لا تثريب عليه, ومن لم يرفع فإنه أيضًا له أصل وهو ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذه عبادة, وما دام ما وردت العبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا لا أفعل مع استصحاب قول الزهري, ويحكي عمن أدرك, وعمن لقي عن الصحابة والتابعين وأكابر الأئمة ويقول: لن تكن الأيدي تُرفع فهو كأنه يحكي إجماعًا قد عاصره ولقيه فهذا واضح