يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه, ثم تكون خلافة على منهاج نبوة». وهذا حديث صحيح رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى, وغيره, وهذا أيضًا من البشائر ... في حديث تميم بن أوس الداري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار فلا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزًا يُعز الله به الإسلام, أو ذلًا يُذل الله به الكفر وأهله".
وكذلك تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى» .
وكذلك الأحاديث متواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالأَيَّامُ حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي, واسم أبيه اسم أبي» .
هذه كلها مُبشرات فلا يأس من الواقع, المستقبل للإسلام, والعودة للإسلام, وذلك أيضًا في مُسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا المنذر بن النعمان الأفطس, عن وهب بن منبه, عن ابن عباس, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم» .
وهذا إسناده صحيح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجاله كلهم ثقات, والمنذر بن النعمان الأفطس وثقه الإمام ابن معين رحمه الله تعالى ...