الذنب يشمل الكفر والشرك, يشمل الكبيرة, يشمل الصغيرة, هناك فرق بين الذنوب وهي مراتب متفاوتة باتفاق أهل السُنة والجماعة, أهل السُنة والجماعة يُقسمون الذنوب إلى ثلاثة أقسام:-
الذنب الأول: الكفر وهو كل قول أو فعل أو اعتقاد يناقض أصل الإيمان, وهذا الذي لا يغفره الله - عز وجل - إلا بالتوبة, وهذا الذي يُخلد صاحبه في النار.
القسم الثاني: الكبيرة. وضابطها أن كل شيء خُتم بغضب أو لعنة أو وعيد شديد أو ترتب عليه حد هذا ضابط الكبير, وما عدا ذلك فهو القسم الثالث: الصغائر, وأحيانًا العلماء يختلفون هذا يقول عن الذنب: صغيرة, وهذا يقول عن الذنب كبيرة لكن التقصير في الجملة متفق عليه, بغض النظر عن الاتفاق على بعض المفردات, أحيانًا يختلفون في بعض المفردات لكن لا يختلفون في هذا التقسيم أن هناك من الذنوب ما هو كفر, هناك ما هو من الكبائر, هناك ما هو من الصغائر, والكفر أيضًا مراتب والكبائر مراتب, والصغائر أيضًا مراتب, وعلى هذا فلا فرق بين الذنب وبين المعصية.
وأما اللَّمَمَ؟
فاللمم أصح ما قيل فيه: أنه هو ما دون الكبيرة, وهذا الذي ذهبت إليه طائفة من الأئمة, منهم شيخ الإسلام ابن تيمية, ومنهم ابن القيم, وجماعة من المُحققين ...
الشرط يكون قبل العبادة ويلازم العبادة حتى الفراغ منها, والركن؟ يكون في صلب العبادة ....