الشيخ: الحديث رواه أبو داود: اللهم هذا منك ولك عند أبي داود لكنه معلول ...
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة, وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وسوف تفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة». وهذا حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي وجماعة من حديث معاوية ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص, وعن آخرين من الصحابة رضي الله عنهم, وقد جاء في رواية قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: جماعة, وهذه الرواية صحيحة, وفي رواية عند الترمذي قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وهذه رواية شاذة ضعيفة, لأنها جاءت من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي, وهو سيء الحفظ وتابعه الفلسطيني عند العقيلة في الضعفاء وهو ضعيف, والمعنى صحيح: أن الجماعة هم من كانوا على مثل ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ...."
ما صحة زيادة إنك لا تخلف الميعاد:-
من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تُخلف الميعاد"."
هذه الزيادة: إنك لا تخلف الميعاد"منكرة, زادها محمد بن عوف عن علي بن عياش, والخبر في البخاري عن علي بن عياش بدونها, ورواه أحمد في مسنده عن علي بن عياش بدونها, ورواه علي بن"