الركعة نصف وجه والتسليمة وجهًا واحدًا ... لا يليق هذا في رمضان ... على أقل تقدير تقع في الركعة وجهًا هذا أقل تقدير ... وجهين والتسليم أربعة أوجه كان هذا أفضل, الصحابة رضي الله عنهم كانوا يطيلون القيام, وإذا قرأ القارئ بالبقرة رأى أنه قد خفف ... حتى خافوا فوات الفلاح من طول القيام ... وكذلك بالنهار يكثر من قراءة القرآن يكثر من التسبيح والتهليل يكثر من الصدقات ...
ويستشكل كثير من الإخوان الفرق بينهما والجواب: أن هذا القول صحيح أن من نوى قطع الصيام وعزم على ذلك لزمه إعادة هذا اليوم لأن الصيام نية ويفسد بإفساد هذه النية, بخلاف الصلاة فالصلاة عمل مجرد نية قطعها لا يبطلها حتى يفعل ما ينافي هيئتها وشروطها ولا يعني هذا أنه لو أكل ولم ينوِ الفطر لم يُفطر لأنه إذا أكل متعمدًا أفطر, إنما يُعذر في ذلك الناسي والجاهل, على أنه يبعد تطور شخص يأكل متعمدًا لا أكل لصوم ... الإفطار, لأن النية هنا ملازمة للعمل وإذا وجد فإنه قد ينتج عنه جهل ونحو ذلك ...
لو أن رجل نذر أن يصوم أحد يومي العيدين ما الحكم:-
لو أن رجلًا نذر أن يصوم أحد يومي العيدين, اجتمع عليه نذر واجب واجتمع عليه وقت صيام مُحرم ما الحكم؟
لا يصوم لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه» وهذا نذر معصية. وهل يُكفر عن يمينه؟