الطلاق لا يقع إلا بأمرين: إما بلفظ أو كتابة, وأما مجرد النية فلا يقع فيها طلاق ...
المرأة ما تُمكن من ... الرجال, ولذلك كره الفقهاء أن يُهدي الرجل هدية للمرأة إلا بإذن وليها أو محرمها حتى لا يكون بدايات علاقات بين المرأة وبين الرجل, وهذا مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى, وروي عن عمر كراهية هذا, الإنسان لا يجد المرأة إلا عن طريق وليها, يعني لو أهدى للمرأة هدية عن طريق زوجها قال: تهدي هذه المرأة ... لزوجها, قالوا: جائز لأن من حق الزوج أن يقبل ومن حقه أن يرفض, أما إذا كان من وراء إذن الولي يهدي هدية ولا يعلم بذلك أحد؟ فإن هذا الأمر يُمنع منه لأن هذا يجر إلى بلاء وإلى فتنة ...
خروج المرأة:-
ولا تقصد فتنة الآخرين ولا الإغراء بنفسها, إنما تقصد الذهاب إلى وليمة أو زيارة أقارب ونحو ذلك, والنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن خروج المرأة متعطرة مُطلقًا ولم يقيد ذلك بشيء, فجاء ما يدل من الأدلة الصحاح على أن المرأة تخرج لا تقصد الإغراء لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلا تَشْهَدُ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ» .
فهذا دليل على أنه يحرم على المرأة أن تخرج متعطرة, لأنه قد يشم رائحتها رجل في الطريق, وهذا من الأدلة التي يستدل بها على سد الذرائع, بمعنى لو وثقت المرأة أنه لا يشم رائحتها أحد كأن تكون من السيارة والسيارة في البيت وتذهب إلى مكان آخر تُمنع أيضًا من ذلك إذا