أحد الإخوة يقول: ...
الشيخ: ... ما بين المنكبين أي من صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - ...
يقول: ...
الشيخ: وجهه هل كان وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - مستديرا كالقمر أم كان مستطيلًا؟
يقول: مستديرا ...
الشيخ: كان وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - مستديرًا كالقمر, ومن صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - بياضه؟
يقول: ...
الشيخ: أبيض مُشرب بالحمرة, من صفاته - صلى الله عليه وسلم -؟
يقول: ...
الشيخ: كان ضخم الرأس عظيم العينين, طوله؟
يقول: ...
الشيخ: ليس بالطويل ولا بالقصير إذا رأيته لا تقول: هذا قصير, وإذا رأيته لا تقول: هذا طويل ليس بالطويل ولا بالقصير ...
الأخ يسأل عن تعريف الشرك الأصغر وعن صوره؟ الشرك الأصغر هو ما سماه الشارع: شركا, أو كان وسيلةً إلى الأكبر ولم يبلغه بتعريف الشرك الأكبر يتبين لنا الأصغر, الشرك الأكبر هو صرف العبادة المأمور بها إلى غير الله, والشرك الأصغر دون ذلك الفرق بينهما: أن الشرك الأكبر يُخلد صاحبه في النار, وأما الشرك الأصغر فإنه لا يكفر ولا يُخلد في النار, وإن كان جنس الشرك الأصغر أكبر من الكبائر, أما من حيث المفردات فلا, وعلى هذا يزول الإشكال الذي يورده بعض الإخوان