من المهم جدًا: أن الإنسان يحفظ الأحاديث الواردة في فضل الوضوء وفيها فضائل عظيمة جدًا, فالإنسان يحرص دائمًا على الوضوء ويكون على طهارة, لأن الذنوب تتساقط مع آخر قطرة من الماء, فلا يُبقى الوضوء ذنبًا ...
بينما لم يرد شيء في الشام إلا في الصلاة في بيت المقدس تأتي روايتان:-
الرواية الأولى: أن الصلاة تعدل خمسمائة صلاة". رواه ابن ماجة وهو معلول."
الرواية الثانية: أنها تعدل مائتين وخمسين صلاة". وهذا لا بأس بإسناده, رواه الفسوي وغيره ..."
كيف كان قيام داوود عليه السلام:-
الأخ يسأل عن الحديث المشهور المتفق على صحته: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل الصلاة صلاة داود» يسأل متى يبتدئ؟
جاء في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فسر ذلك فقال: كان ينام نصف الليل ثم يقوم ثلثه ثم ينام سدسه", وقد اختلف العلماء هل هذا منسوخ أو مُحكم؟ فقد جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى وتره إلى السحر".
فلا يناقض فعله هذا الخبر, لأنه قد يقال: أن هذا أول الوقت, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك كان يقوم آخر الليل, وحث على هذا, فقد جاء في صحيح الإمام مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ومن استطاع منكم أن يقوم آخر