يقصد أنه إذا كان في مكة, وأن النداء متقدم على الوقت الحقيقي, إذا كان عند الأخ يقين بأن الأذان متقدمٌ على الوقت الشرعي فلا حرج يأكل حتى يدخل الوقت الشرعي, وأنا تحدثت عن المسألة عدة مرات الأمس وقبل الأمس, وإذا كان عند الأخ مجرد تقليد الآخرين أو ما يسمعه من الآخرين بأن الناس يتقدمون في النداء فهذا غير صحيح, فكوننا نعتمد على أصحاب الخبرة من الفلكيين وغيرهم في دخول الوقت أولى من كوننا نأخذ بالرأي المجرد عن البرهان, وهذا في الحقيقة قاعدة عامة في الذين يعيشون في مكة, أو الذين يعيشون في ... , أو الذين يعيشون في الرياض, أو الذين يعيشون في القصيم, الأصل أنهم ... مع الأذان, وإذا كان عند الإنسان يقين بأن الأذان متقدم فلا حرج أن يأكل وأن ... مع ما يعلم يقينًا بأنه هو الوقت المشروع المذكور في قول الله - عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة:187] .
فنلاحظ على بعض الإخوة يتحدث عن المسألة بدون علم, وبدون دليل, ويقول: أن النداء متقدم حين تطلب منه البرهان تطلب منه الدليل على هذا لعله قد يُقلد من ليس أهلًا للتقليد أو أنه يقول: سمعت هذا, وهذا غلط ...
مسألة: إذا كانت النجاسة في الأرض ووضع عليها شيئًا فإنها لا تضره ويجوز الصلاة عليها حينئذ لأنه لم يباشر النجاسة, وعلى هذا فمن