الأخ يسأل عن حديث الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرًا في الصباح والمساء, وهذا رواه الطبراني وغيره وفي إسناده انقطاع ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء في هذا الباب ...
اشتهر عند العامة الحديث المشهور: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» , وهذا روه الطبراني وهو خبر مُنكر لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...
ما صحة حديث المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر خمسين من الصحابة:-
المتعلق بحديث: المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر خمسين, قالوا يا رسول الله: منا أو منهم؟ قال: بل منكم". وهذا الخبر إسناده ضعيف, وهو من أفراد الترمذي قد ذكره وأسنده ثلاثيا, وذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية, وقال: إسناده حسنٌ ومصداق له في مسلمٍ تفهمه بالإحسان, ولكن في إسناده عمر بن شاكر لا يُحتج به, ولا يختلف العلماء أن المتمسك بالسُنة القائم بالتوحيد وقت فساد الأزمان, ووقت الحرب على الدين يكون أعظم أجرًا من المتمسك بالسُنة حين يرى أُناسًا يقومون بالتوحيد ويناصرونه عليه, كما قال الله - عز وجل: {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد:10] , فلا يمكن أن يستوي رجل يقوم بالحق وهو يحارب ويصبر على أذى الخلق ويناصر الدين ويقوم بالدين, كرجل يقوم بالحق والناس يقومون معه ويناصرونه"