الأخ يقول: ما حكم من قال بالاختتان تشبه باليهود؟
نقول: أن اليهود تلقوه عن نبي الله موسى, يعني ينتسبون إليه وينتمون إليه وهم قد غيروا لا شك في ذلك وبدلوا ... بعد ذلك ظُلمًا وزورا ... لو كانوا مؤمنين حقا بنبي الله موسى لآمنوا بعيسى, والنصارى لو كانوا مؤمنين بالله حقا بعيسى لآمنوا بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن نبي الله عيسى قد أخبر عن نبينا محمد {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [الصف:6] أبوا واستكبروا وعتو عتوًا كبيرًا, ونبي الله موسى تلقاه من الأنبياء قبله وأوحي إليه بذلك وشُرع له ذلك, فهذا شرعٌ لنبي الله إبراهيم فبهداه مقتدي, فنحن نقتدي بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو شرع لكل الأنبياء وليس ... الفعل تشبهًا باليهود لأن اليهود لا يختصون بذلك وهذا مما جاءت به الرُسل ...
هو أصاب في المعنى بلا شك ما شيء يفوت كل شيء نعم سوف يرفعه الملائكة وكل شيء محفوظ والملائكة خبر النبي ما يتخلف عن الواقع لابد يقع ولابد يوجد ما من قول يجتمعون هذا لا إشكال فيه, لكن هذا الرجل صرح وأتى بلفظ يعني الملائكة قد تحضرنا الآن وهي معنا الآن وهي تنقل الكلام الآن ... هذه ألفاظ ... لفظ الحديث, الإنسان لا يقول بهذه الألفاظ بل يقول بلفظ الحديث أفضل له وأبرأ فهو أتى بالمعنى