من ضلال الأوائل, فمثل هؤلاء أيضًا ينكرون علو الله على خلقه ولا يثبتون أن الله - عز وجل - في السماء, فهؤلاء لا يُصلى خلفهم.
أحد الإخوة يقول: إذا تقدمن أنفرد ما أُصلي.
الشيخ: نعم إذا تقدمك تنفرد ولا تصلي خلفه ...
هذه بعض عقائد الإثني عشرية والآن ترون هواهم الآن كيف وقفوا مع النصيريين في سورية يقاتلون المسلمين ولا يكفي القتل بالرصاص إذا قبضوا على سُني بقروا بطنه بالسكاكين, وترون الصور الموجودة الآن على الشبكة العنكبوتية حين قبضوا على سُني في العراق وحين ربطوا يديه ورجليه وهذه الصورة موجودة وضربوه بالحجارة حتى هلك ومات نسأل الله أن يغفر له وأن يرحمه, بعد ذلك ما كفى هذا أتوا بالبنزين وحرقوه وهذا موجود وبمرأى أيضًا من عساكر الدولة العراقية تحت إشرافهم وتحت نظرهم, هكذا سيصنعون بكم الرافضة متى ما تولوا عليكم سيبقرون بطونكم وينتهكون الأعراض ويُحرقون الجثث ولن يرحموكم, سيرحمكم اليهودي, سيرحمكم النصراني, أما الرافضي فوالله لن يرحمكم, أشد الناس عداوةً لأهل السُنة, كما قال عنهم القحطاني في نونيته: إن الروافض شر من وطئ الحصى من كل إنس ناطق أو جان مدحوا النبي وخونوا أصحابه ورموهم بالظلم والعدوان.
تاريخهم أسود لأنهم لا سلف لهم حين تسأل الرافضة عن سلفهم ليس لهم سلف, إنما اللهم يتمسحون بآل البيت وليست لهم أسانيد على آل البيت إلا كأسانيد الكذابين الدجالين ليست كأسانيد أهل السُنة والجماعة ثقة عن ثقة, فهو تاريخهم أسود ومن سفاهة عقولهم