الأمر الثاني: أن فعل ابن عمر تفرد به عن بقية الصحابة رضي الله عنهم.
الأمر الثالث: أن كل من وصف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر رفعًا مُطلقًا لا في الأولى ولا في غيره فهذا من المسكوت عنه.
بقي النظر في الأدلة العامة والقياس واستصحاب الأصل ... النظر في واقع ابن عمر - رضي الله عنه - مع شدة تحريه هل يمكن يفعل هذا اجتهادًا أم لا فهذه من مسائل الاجتهاد, لكن لو فعلها تارةً وترك تارةً أُخرى, أو إذا كان في موطنٍ ... في أهل البدع وأهل الضلال يرفع يده مراغمةً لهم وإحياءً لأصل الرفع لأنه يرفع ... وهذا موطن من مواطن أهل السنة ... ويراعوا المصلحة إن كان تركه للرفع يسبب بلبلة يرفع, وإن كان لا يؤثر ولا يسبب بلبلة فإنه يفعل تارةً ويدعه تارةً أخرى ...
ولأن الأحاديث الواردة أيضًا في الحثو على القبر ثلاث حثيات كلها منكرة ما يصح من ذلك شيء ...
ما حكم إتباع جنائز أصحاب الكبائر:-
فيدخل في ذلك الكبائر كالزنا وشرب الخمر والربا ونحو ذلك هذه لا تخرج العبد على الإسلام فإذا مات عليها الإنسان فلا بأس بإتباع جنازته وإن ترك المرء هذا لردع الآخرين على الربا ونحو ذلك فهذا أمرٌ محمود, لكن لابد من فئة من الناس تصلي عليه ويتبعون جنازته ...