فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 618

الرافضة شياطين:-

والناس يتفاوتون في حب الأنصار على حسب تفاوت إيمانهم, وعظيم محبتهم لله وللرسول - صلى الله عليه وسلم - , وكل ما أحب الإنسان ربه من كل قلبه وأحب رسوله وتعمقت هذه المحبة في القلب كلما حب أولياء الله وأنصار هذا الدين, وبالأخص الأنصار فقد فرض الله محبتهم وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق» فإذا قلت هذه المحبة نقص الإيمان ولكن إذا عُلمت هذه المحبة قال الإنسان: أنا لا أحب الأنصار مُطلقا؟ نقول: هذا منافق خالص, ولا يقال: بأنه ضعيف الإيمان لا يقال: هذا منافق خالص وهذا النفاق هو النفاق الأكبر لأن هذا طعن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولأنه يقصد الطعن في الرسول - صلى الله عليه وسلم - , كيف النبي - صلى الله عليه وسلم - يثني على أقوام لا خلاق لهم أو ليس فيهم فضل, هذا أهوج لا يفهم لا يعي ما يقول هذا كله تنقص من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!!!

وهذا أيضًا تسليبٌ للقرآن, الله شهد لهم بالجنة وهذا تنقص أهل الجنة, الله شهد لهم بالفضل وهذا يقول: لا فضل لهم, الله شهد لهم بالإيمان وهذا يقول: ارتدوا على أعقابهم حينئذ نعرف حكم الرافضة الذين يسبون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يتولونهم ويطعنون فيهم غير أن خبث الرافضة لم يقف عند الطعن في الأنصار بل تجاوز حتى إلى المهاجرين كأبي بكر وعمر وابنه, والطعن في كل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار باستثناء أهل البيت, وقد طعنهم أيضًا شيء من سلاطة ألسنتهم الرافضة لا يقتصر ضلالهم على سب الصحابة وعلى تنقصهم, فهم لا يقرون بتوحيد العبادة, والتوحيد عند الرافضة هو توحيد الربوبية بمعنى أنه توحيد المشركين, وينسبون ... لله رب العالمين وهذا كفر مستقل, ولا يثبتون لله الأسماء ولا الصفات, وطوائف منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت