وضع ... أيضًا من جهله وغبائه وضلاله أيضًا بحيث يضع وزيرًا رافضيًا كانت النكسة على المسلمين, وقدم التتر عن طريق هذا الرافضي وقتلوا في الشهر واحد مليونًا وثمانمائة ألف, وبعد ذلك بدأ يموت خلق من نتن الجيف في العراق كان يموت خلق من نتف جيفهم, وهذا كان النفوذ بمباركة هذا الوزير الرافضي المعروف بابن العلقمي, إذًا لابد الحذر من هؤلاء وأنه لا يمكن الوقوف في المدد الرافضي, ولا المدد الصليبي إلا باتحاد كلمة المسلمين.
ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى: ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء.
ومن تمثلت فيه هذه الأشياء فهذه عنوان السعادة إذًا أُعطي شكر وإذا أُبتلي صبر, ويؤمن بالقضاء خيره وشره, والإيمان بالقضاء هو نظام التوحيد, فمن آمن بالقضاء خيره وشره انتظم عنده التوحيد ومن لم يؤمن بذلك اضطرب توحيده ...
الإباضية قسمان الإباضية؟ الإباضية القدماء هم خوارج, وهم من يُكفرون بمُطلق الذنوب وهؤلاء مبتدعة.
والقسم الثاني: إباضية جهمية وهم المعاصرون الآن, وهم المتواجدون الآن في عُمان, وهؤلاء جهمية ولهم مصنفات كثيرة ككتاب: الخلية الحُجة الدامغة وغير ذلك من مصنفاتهم يقررون مذهب الجهمية في إنكار الرؤية ويقررون أصول الجهمية وأصول الأشاعرة وأصول الخوارج, فهؤلاء تكون بدعتهم أغلظ من بدعة الأوائل, وضلالهم أعظم